السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

اليوم ختام مثير للجولة الثامنة بأربع مباريات فى الدورى الأهلى طامع فى كرم طنطا لاستعادة الانتصارات.. والإسماعيلى مع إنبى بحسابات خاصة.. الزمالك يستضيف المصرى فى صراع من نوع خاص .. وبتروجت مع الجيش

اليوم ختام مثير للجولة الثامنة بأربع مباريات فى الدورى الأهلى طامع فى كرم طنطا لاستعادة الانتصارات.. والإسماعيلى مع إنبى بحسابات خاصة.. الزمالك يستضيف المصرى فى صراع من نوع خاص .. وبتروجت مع الجيش
لم تعش جماهير الكرة المصرية يوما طويلا مثل الذى ينتظرها اليوم بأربع مباريات من العيار الثقيل فى ختام مباريات الجولة الثامنة لمسابقة الدورى والتى انطلقت أمس، وتبدأ مبكراً من الثالثة عصراً فى ملعب المحلة بلقاء طنطا مع الأهلي، وفى نفس التوقيت يلتقى بتروجت طلائع الجيش على ملعب استاد السويس الجديد، وفى الخامسة والنصف مباراة أخرى قوية وتجمع الإسماعيلى مع إنبى على ملعب استاد الإسماعيلية، وختام اللقاءات فى ملعب استاد برج العرب فى الثامنة والنصف مساءً بلقاء الزمالك مع المصري، وهى جميعاً لقاءات من العيار الثقيل وتؤثر بشكل مباشر فى خريطة جدول ترتيب فرق القمة للمسابقة.

 

نبدأ من المحلة ولقاء الأهلى متصدر البطولة برصيد 17 نقطة والذى يحل ضيفاً على طنطا أحد فرق القاع حتى الآن برصيد أربع نقاط فقط، وهى مباراة مهمة وصعبة على أصحاب الأرض الذى لم يستطع الصمود أمام فرق متوسطة المستوى وسيكون على لاعبيه القتال وبذل أقصى ما لديهم حتى يظهروا بشكل جيد أمام الأهلى اليوم، والذى يخطط هو الآخر لاستغلال ظروف المنافس للانقضاض عليه واستعادة نغمة الانتصارات التى دامت خمسة أسابيع فقط قبل أن تتوقف للتعادل مع بتروجت ثم الاتحاد السكندري، ومن واقع الفوارق بين الفريقين يمكن لكل المتابعين أن يصبوا ترشيحاتهم تجاه الأهلي، لكن كرة القدم لا تعترف سوى بالجهد والتعب من أجل حصد النقاط، وللحق فإن الأهلى يقدم مستوى رائعا مع البدرى الذى نجح فى إعادة روح الفانلة الحمراء للاعبيه وبغض النظر عن النتائج الأخيرة فإن الجماهير أصبحت مستمتعة بأداء الفريق، وسيكون هناك غياب متوقع لكريم نيدفيد الذى يعتمد عليه البدرى مؤخرا وسيعود مؤمن للتشكيل الأساسي، ولن يكون هناك تغييرات أخرى تقريباً، وسيكون الفوز هو الهدف الأساسى للفريق حتى يستمر على القمة قبل توقف المسابقة بسبب المنتخب الوطني.

أما ثانى لقاءات اليوم فى السويس بلقاء بتروجت رابع الترتيب العام برصيد 15 نقطة، مع طلائع الجيش السابع برصيد 12 نقطة ومازال لديه مباراة مؤجلة، وكلاهما طامع فى نقاط المباراة من منافسه لاستغلال تقارب المستويات والنتائج بشكل عام، وإن كان بتروجت يعيش حالة معنوية أفضل بسبب نتائجه الأخيرة لا سيما تعادله مع الأهلي، وهى مباراة لا تقل أهمية عن أى لقاء آخر.

ورغم أن المباراة ليست جماهيرية بالشكل الذى يعلمه الجميع، إلا أنها مباراة مهمة خاصة أن كل فريق يقدم أفضل ما لديه أمام أهل القمة مع ارتفاع مؤشر نتائجه الإيجابية، لذلك فإن كل فريق يحاول دائماً التواجد فى المنطقة الآمنة حتى يلعب دون ضغوطات أمام المتصارعين على اللقب.

فى الخامسة والنصف مباراة مهمة وقوية وينتظرها كثير من عشاق الإسماعيلى الذى يلتقى إنبى صاحب المركز التاسع برصيد 10 نقاط بينما الدراويش فى المركز الـ 11 برصيد 8 نقاط، وستتحكم نتيجة هذا اللقاء بشكل كبير فى مصير الجهازين الفنيين لكلا الفريقين، فخضر

الدراويش وعبد العال إنبى مهددان بالبقاء فى مناصبهما فى حالة الخسارة، ولذلك فهى مباراة حساسة لكليهما سواء على مستوى المنافسة فى البطولة أو على مستوى الاستقرار الفني.

صحيح أن الإسماعيلى ليس سيئا بالدرجة التى تعكسها نتائجه، لكنه يعيش حالة من سوء التوفيق وعدم التركيز تسببت فى ضياع أكثر من نقطة خلال مبارياته التى لعبها حتى الآن، ولم يستطع خضر أن يستنفر كل همم لاعبيه، وسيكون اليوم فى اختبار مهم وصعب، خاصة أن إنبى يسعى لتخطى آثار خسارته الأخيرة أمام الزمالك.

وسيكون الختام الليلة مع أهم وأقوى اللقاءات على الإطلاق فى الثامنة والنصف بمواجهة الزمالك مع المصري، وهى دائماً ما تكون لقاءات حماسية وقوية ومثيرة وتنتظرها الجماهير بشكل عام، الزمالك مازال فى المركز الـ 12 برصيد 7 نقاط ولكن مازال لديه 4 مباريات مؤجلة، والفوز بها جميعاً يضمن له قمة المسابقة، أما المصرى فلديه 12 نقطة فى المركز السادس، وكعادة حسام حسن مدرب المصرى يكون لديه تخطيط خاص وحماس كبير أمام القطبين لأنه يعتبرهما أهم لقاءات الموسم بالنسبة له، وقد يكون الفوز عليهما يكفيه حتى لو خسر باقى مبارياته.

وهى مؤشرات تؤكد وتدعم قوة اللقاء المنتظر، والزمالك لن يكون صيدا سهلا بعد أن استعاد الثقة وتخطى آثار الخسارة القارية والفوز على أنبى فى الجولة الماضية منحه كثيرا من المعنويات، وأصبحت لديه رغبة أكيدة فى مواصلة الانتصارات للوصول إلى القمة والمنافسة على لقب الدوري.

ورغم أن الجهاز الفنى بقيادة مؤمن سليمان لم يصل بعد إلى قناعة تامة بتشكيل ثابت أو توليفة موحدة للاعبيه إلا أنه يحقق نتائج جيدة، وهذا ما تنتظره الجماهير حتى ولو كان الأداء غير مقنع لغالبيتها حتى الآن، لكن أحيانا يكون حساب النقطة أهم كثيراً من الأداء الممتع للفرق الكبرى.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة