نشر مرصد الأزهر للغات الأجنبية، تقريرا عن شهادة إحدى الأمهات السوريات عن تنظيم داعش الإرهابى، حيث قام هذا التنظيم اللعين بقتل 250 طفلًا داخل خلاط العجين المتواجد في أحد الأفران، كما استخدم فرن الخبز لشوى البالغين وهم على قيد الحياة، فضلًا عن عمليات الصلب والذبح التي يقوم بها تجاه النساء والأطفال.
وتروي "أليس عساف"، الأم السورية المكلومة تفاصيل خاصة عن دموية هذا التنظيم تفاصيل تقشعر لها الأبدان، ويندى لها الجبين، فتقول: "قبل نحو عامين كان داعش يقوم بقطع رؤوس الأبناء أمام أعين آبائهم لم يتوقف أتباعه حتى هذا الحد، وإنما أرادوا أن يتفننوا في ابتكار وسائل تعذيب أخرى، تحمل بصمتهم الداعشية أثناء إقامتي بسوريا، قام الدواعش بخطف ستة رجال أقوياء يعملون بأحد المخابز وإحراقهم داخل الفرن وهم أحياء، بعدها قاموا بأسر نحو250 طفلًا، أكبرهم يبلغ من العمر أربع سنوات، وقاموا بعجنهم داخل العجان الخاص بأحد أفران الخبر ليس هذا فحسب، بل كانوا يقومون بنقل المئات من الفتيات إلى مدينة دوما السورية من أجل نحرهن".
تسترسل السيدة "عساف" في كلامها فتقول: "كانت العناصر التابعة للتنظيم تستهدف في ذلك الوقت المسيحيين، فكانوا يقومون بقتل كل من يرفض تغيير اسمه إلى اسم إسلامي، وكان ابنها جورج من بين هؤلاء القتلى.. قُتل لأنه رفض تغيير اسمه.. فضَّل الموت، ورفض الإذعان إلى طلبي له بالاختباء.
يقوم هذا التنظيم الإرهابي بممارسة وحشيته بدعوى تطبيق الشريعة، والتأسيس لدولة الخلافة، والحقيقة أن أخلاقهم، وممارساتهم، تتنافى كلّيًّا، وتتعارض مع ما جاء في صحيح الدين، فيقول المولى عز وجل في كتابه العزيز: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، ويقول أيضًا « ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن»، قال عز وجل «لا إكراه في الدين» وغيرها من الآيات القرآنية التي تتنافى مع ما يرتكبه أيديهم.