فاجأ محافظ أسوان مسئولى هذه الجهات باستدعائهم عن طريق مركز الأزمات والكوارث بالمحافظة لإطلاق إشارة تنفيذ بيان عملى لمحاكاة إدارة أزمة حدوث سيول موسعة بجميع مراكز المحافظة في توقيت واحد حيث شاركت في هذا البيان العملى 43 جهة قامت على الفور بدفع معداتها وتحرك عناصرها وأطقم العمل الفنية التابعة لها نحو البلاغات الخمسة بالمناطق المتوقع سقوط سيول وأمطار غزيرة بها داخل المراكز والمدن .
وشدد اللواء مجدى حجازى فور انتهاء البيان العملى على زيادة درجات الاستعداد القصوى لجميع الجهات المعنية حتى انتهاء فترة الخريف فى 22 ديسمبر القادم للتعامل العملى وفى وقت قياسى بمجرد سقوط أى أمطار فى مرحلتها الأولى من أجل تخفيف تداعياتها وآثارها السلبية على المواطنين في حالة حدوث سيول.
من جانبه أكد العميد طارق لطفى مدير مركز الأزمات والكوارث بالمحافظة على أنه تمت متابعة ورصد وصول معدات وعناصر الجهات المعنية التى تم إبلاغها بالمناطق المستهدفة داخل هذه المراكز والمدن من خلال مساعدى المحافظ الذين تم تكليفهم بمتابعة تنفيذ التواجد الميدانى طبقًا للخطة الموضوعة، علاوة على متابعة غرفة عمليات المحافظة لمستوى تلبية الجهات للبلاغات التى تم إطلاقها وقد حققت العناصر المشاركة المستهدف سواء بتوقيتات الوصول إلى مواقع الأزمة أو حجم المعدات المشاركة وأيضًا النشاط والتحركات المطلوبة للأطقم الفنية، بالإضافة إلى المهارة والحرفية في التعامل مع الأزمة.
وشدد اللواء مجدى حجازى فور انتهاء البيان العملى على زيادة درجات الاستعداد القصوى لجميع الجهات المعنية حتى انتهاء فترة الخريف فى 22 ديسمبر القادم للتعامل العملى وفى وقت قياسى بمجرد سقوط أى أمطار فى مرحلتها الأولى من أجل تخفيف تداعياتها وآثارها السلبية على المواطنين في حالة حدوث سيول.
من جانبه أكد العميد طارق لطفى مدير مركز الأزمات والكوارث بالمحافظة على أنه تمت متابعة ورصد وصول معدات وعناصر الجهات المعنية التى تم إبلاغها بالمناطق المستهدفة داخل هذه المراكز والمدن من خلال مساعدى المحافظ الذين تم تكليفهم بمتابعة تنفيذ التواجد الميدانى طبقًا للخطة الموضوعة، علاوة على متابعة غرفة عمليات المحافظة لمستوى تلبية الجهات للبلاغات التى تم إطلاقها وقد حققت العناصر المشاركة المستهدف سواء بتوقيتات الوصول إلى مواقع الأزمة أو حجم المعدات المشاركة وأيضًا النشاط والتحركات المطلوبة للأطقم الفنية، بالإضافة إلى المهارة والحرفية في التعامل مع الأزمة.









