يثير حادث مرور 17 مسافرا دون تفتيش أمنى بمطار شارل ديجول الفرنسي شكوكا جديدة حول احتمالية صعود عناصر إرهابية لم تُفتش على متن الطائرة المصرية إيرباص 320 في رحلتها 804، والتي راح ضحيتها 66 شخصًا بينهم 30 مصريًا، و15 فرنسيًا، و10 أفراد من طاقم الطائرة.
وكانت الطائرة المصرية أقلعت من مطار "شارل ديجول" ، متجهة إلى القاهرة، وعلى متنها 66 شخصًا، وزرع قنبلة بها من المطار الفرنسي، إلا أنه تم إسقاطها، ربما لإهمال عمال التفتيش وعدم القيام بدورهم بشكل يضمن سلامة الطائرة والركاب.
ويتفق الخبراء على أن أنظمة أمن المطارات في باريس ليست مضمونة، فأي شخص يمكن أن يجلب قنبلة على متن طائرة في مطار رواسي "شارل ديجول"، بحسب ما نقلت عنهم مواقع فرنسية
وكان عاملون في مطار " ديجول" قد كشفوا مرارا عن الثغرات الأمنية الكبيرة بالمطار، لعدم تأمينه تأمينا جيدا، وتوقف تفتيش المسافرين كثيرا وعلى إثره فهناك إمكانية لزرع قنبلة بأي طائرة في أرض المطار.
وكشفت قناة "سي بي سي" الكندية، عن مرور 17 مسافرا من دون تفتيش أمني بمطار شارل ديجول بباريس، خلال رحلة كانت متوجهة إلى مدينة تورنتو الكندية.
وعبر 17 مسافرا إلى مدينة تورنتو، من دون إخضاعهم إلى التفتيش في المطار وعند وصولهم إلى الوجهة الأخيرة، أعاد موظفو المطار الكندي الفحص الأمني على هؤلاء المسافرين للتثبت من هوياتهم.
ورغم ذلك صرحت هيئة مطارات باريس، إنها ليس لديها أي خطط لتشديد الإجراءات الأمنية بدرجة أكبر بعد حادث تحطم الطائرة المصرية، و أعرب عمال المطار عن قلقهم بسبب نقاط الضعف المطار في أنظمة الأمن.
ومن أبرز حوادث "مطار شارل ديجول" : العثور على أسلحة ومتفجرات بحوزة موظف بالمطار، صعود فرنسي إلى طائرة بدون تذكرة لكشف ثغرات الأمن، إخلاء مطار "شارل ديجول" بعد تهديدات بتفجيره، وتحطم طائرة فرنسية بعد لحظات من إقلاعها من المطار واصطدامها بأحد الفنادق القريبة من المطار الفرنسي.
ويعد مطار باريس شارل ديجول الفرنسي، أحد المطارات الدولية العالمية، وثاني أكبر مطار في أوروبا بعد مطار لندن "هيثرو"، حيث يستوعب أكثر من 58 مليون مسافر و526 طائرة مغادرة، وبذلك يعتبر سادس أكبر المطارات بالعالم، ورغم ذلك فهو أكثر المطارات غير الآمنة.