الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

بلير: هزيمة «داعش» تبدأ بعلاج «كراهية اليهود وتكفّير المسلمين»

بلير: هزيمة «داعش» تبدأ بعلاج «كراهية اليهود وتكفّير المسلمين»
قال رئيس وزراء بريطانيا الأسبق تونى بلير إن هزيمة تنظيم «داعش» تطلب علاج الكراهية لليهود وعلاج تكفير المسلمين، موضحا فى مقال نشر على موقع «سى إن إن» أمس، أن «تنظيمات مثل داعش والقاعدة ليست إلا الوليد الجديد لسلالة قديمة من الأفكار الشمولية الخطيرة التى ترفض والقيم الفردية لصالح فرض وجهة نظر أحادية وعنيفة».

ودعا بلير الذى يؤدى دورا بارزا فى الحرب على الإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط، حيث يعد مستشارا لعدد من زعماء المنطقة، الحكومات الإسلامية ومنظمات المجتمع المدنى الإسلامى لقيادة الحركات الاسلامية المتطرفة من التطرف إلى الاعتدال.

ولفت بلير إلى أن «ميدان المعركة لا يقتصر على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهى معركة مستمرة بين الأفكار، ولفت إلى أن الإجراءات الأمنية بالغة الأهمية، ولكن الأمن مهما كان مشددا لا يمكنه احتجاز الفكرة»، مؤكدا أن «الاقرار بأن الحرب هى مع الإسلام هو إقرار بصحة المصطلحات التى تستخدمها تنظيمات مثل داعش والقاعدة وحركات اليمين المتطرف فى أوروبا. ومضى قائلا«علينا أن نفضح كذبة أن الغرب هو فى حالة حرب على الإسلام»، وعلينا أن نتذكر أن الغرب فى نهاية المطاف هو موطن الملايين من المسلمين.

وتابع بلير، قائلا«نحن أمام فرصة كبيرة ومهمة للحكومات ولمنظمات المجتمع المدنى ولجهات أخرى من أجل تطوير خطة رد موحدة وعالمية. ونحن بحاجة إلى تحالف دولى جديد داخل الإسلام وخارجه لقيادة هذه الحركة ضد التطرف. الدافع لدى المسلمين يكمن فى رغبتهم باسترداد دينهم المسالم من بين يدى المتشددين الذين يستغلونه. والمسلمون المعتدلون هم على خط الجبهة المباشر مع المتطرفين وهم فى صدارة ضحاياهم».
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة