أكد هشام عبدالفتاح الباحث في شئون الخليج وإيران بمركز الطليعة للدراسات والسياسية، أن المؤتمر الوطني الأول للشباب قد يؤتى ثمارا غالية على مصر خلال الفترة القادمة، إذا تم العمل على التوصيات الخاصة به بشفافية ووضوح دون روتين الحكومة المعروف، خاصة في مسألة قانون التظاهر والإفراج عن الشباب المحبوسين على ذمة قضايا النشر من الإعلاميين.
وأضاف هشام في تصريحات صحفية، اليوم، أن عملية تمكين الشباب لا تعني أن يكون لكل منهم منصب قيادي بالوزارة أو بالبرلمان ولكن التمكين يعني الفهم الصحيح للحقوق والوجبات وعلى الدولة أن توضح هذا المفهوم للشباب وأن تحمي حقوقهم المسلوبة منذ فترة كبيرة، إضافة إلى ضرورة المضي قدما نحو تشكيل لجان شبابية بالمحافظات تجتمع بشكل شهرى لعرض أفكار وحلول على المحافظين، وكذا لجان شبابية بالوزارات وأن يرفع بذلك تقارير إلى رئاسة الجمهورية حول مدى العمل على التوصيات التي تخرج من كل اللقاءات.
وأشار هشام إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر لا تحتاج إلى مسكنات من خلال تغيير الحكومة أو الإطاحة بمسئول ولكن تحتاج رؤية سياسية واقتصادية واضحة تعلن للشعب بكل وضوح وشفافية للوقوف على أسباب تلك الأزمة وطريقة الخروج منها دون أن يتحمل الشعب أعباء أكثر من ذلك في ظل تدني الأجور وارتفاع غير طبيعي في الأسعار.