وجه محمد جويلى، أحد رموز السلفيين بمحافظة مطروح، رسالة إلى قيادات الدعوة وحزب النور، طالبهم فيها بترك العمل الحزبى والسياسة نهائيًا والتفرغ للعمل الدعوى فقط.
وقال جويلى، في رسالته التي وجهها أمس، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، إنه من الأولى لقيادات الدعوة ترك العمل الحزبى «الكاذب»، واعتزال العنصرية والاتجاه إلى نهج الأنبياء والمرسلين والسلف الصالح، وأضاف رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية في مدينة الحمام في مطروح: «ما حُورب الأنبياء والمرسلون وقوتلوا وهجّروا من ديارهم إلا من أجل تبليغ الدعوة».
وتأتى تصريحات «جويلى»، عقب ما يقرب من أسبوع على تصريحات الدكتور ياسر برهامى التي شدد فيها على ثلاثة أمور معتبرها هي سبب تواجدهم في العمل السياسي.