- اعداد تصور سياسى لتدشين مركـز وطنى لتدريـب وتأهيـل الكوادر الشبابيـة سياسيـاً واجتماعياً وأمنيـاً واقتصادياً
- دعوة شباب الأحزاب والقوى السياسية لإعداد سياسات تسهــم فــى نشــر العمل التطوعى ومحو الأمية
فى ختام المؤتمر الوطنى الأول للشباب، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى كلمة تاريخية أمس، حزمة مهمة من القرارات لتبلور نتائج المناقشات والتوصيات التى خرجت من المؤتمر الذى استمر ثلاثة أيام فى مدينة شرم الشيخ تحت شعار «ابدع..انطلق»
وتضمنت القرارات الثمانية التى أصدرها الرئيس السيسى تشكيل لجنة وطنية من الشباب، وبإشراف مباشر من رئاسة الجمهورية، تقوم بإجـراء فحص شامل ومراجعة لموقف الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، ولم تصدر بحقهم أية أحكام قضائية وبالتنسيق مع جميع الأجهزة المعنية بالدولة، على أن تقـدم تقريرها خلال 15 يوماً على الأكثر لاتخاذ مـا يناسب مـن إجراءات بحسب كل حالة وفى حدود الصلاحيات المخولة دستورياً وقانونياً لرئيس الجمهورية.
وتضمن القرار الثانى قيام الحكومة بالتنسيق مــع الجهــات المعنية بالدولة بدراسة مقترحات ومشروعات تعديل قانون التظاهر المقدمة من الشباب خلال المؤتمــر وإدراجها ضمن حزمــة مشروعات القوانين المخطط عرضها على مجلس النواب خلال دور الانعقـاد الحالي.
أما القرار الثالث فتمثل فى تكليف الحكومـة بالتنسيق مـع مجلـس النـواب للإسـراع بالإنتهـاء من إصـدار التشريعات المنظمة للإعلام والإنتهاء من تشكيل الهيئـات والمجالس المنظمة للعمل الصحفى والإعلامي.
أما القرار الرابع، فتضمن قيام رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع مجلس الوزراء ومجموعة من الرموز الشبابية، بإعداد تصور سياسى لتدشين مركـز وطنى لتدريب وتأهيل الكوادر الشبابية سياسياً واجتماعياً وأمنياً واقتصادياً مــن خــلال نظــم ومناهج ثابتة ومستقرة تدعم الهوية المصرية وتضخ قيادات مصرية شابة فى كافـة المجالات .
وتضمن القرار الخامس قيام رئاسة الجمهورية بالتنسيق مع جميع أجهزة الدولة نحو عقد مؤتمر شهرى للشباب يحضره عدد مناسب من ممثلى الشباب من كافة الأطياف والاتجاهات يتـم خلالــه عرض ومراجعـة موقـف جميع التوصيات والقرارات الصادرةعن المؤتمر الوطنى الأول للشباب وما يستجد بعدها وصولاً إلى المؤتمر الوطنى الثانى للشباب المقرر عقده فى نوفمبر 2017.
وتمثل القرار السادس فى قيام الحكومة بالإعــداد لتنظيم عقـد حوار مجتمعى شامل لتطوير وإصلاح التعليم خلال شهر على الأكثر يحضره جميع المتخصصين والخبراء بهدف وضع ورقة عمل وطنية لإصلاح التعليم خارج المسارات التقليدية وبما يتفق مع التحديات والظروف والقدرات الاقتصادية التى تواجه الدولة، على أن تُعــرض الورقــة مدعمة بالتوصيات والمقترحات والحلول خــلال المؤتمــر الدورى الشهرى للشباب المقـرر عقـده خلال شهر ديسمبر القادم.
أما القرار السابع، فتمثل فى دعوة شباب الأحزاب والقوى السياسية لإعداد برامج وسياسات تسهــم فــى نشــر ثقافة العمل التطوعى من خلال كافة الوسائل والأدوات السياسية، على أن تكـون أولـى قضاياهـا وموضوعاتها تبنى مبادرة القضاء على الأمية بالمحافظات المصرية.
وتمثل القرار الثامن فى قيام الحكومــة بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيســة المصرية وجميع الجهات المعنية بالدولة بتنظيم عقد حوار مجتمعى موسع يضم المتخصصين والخبراء والمثقفين، بالإضافة إلى تمثيل مكثف من الفئات الشبابية لوضع ورقـة عمـل وطنية تمثل استراتيجية شاملـة لترسيخ القيم والمبادئ والأخلاق ووضع أسس سليمة لتصويب الخطاب الدينى فى إطار الحفاظ على الهوية المصرية بكافة أبعادها الحضارية والتاريخية.
وأكد الرئيس ، خلال كلمته فخره الشديد بالشباب المشاركين فى المؤتمر ويتصور أن جميع المصريين خلال الأيام الثلاثة الماضية قد شعروا أنها أفضل ثلاثة أيام مرت عليهم منذ سنوات طويلة مضت.
وقال الرئيس إن العالم بأجمعه قد شهد الصورة الجميلة التى خرجت من مصر وأن العالم سوف يغير وجهة نظره عن مصر وأن ما جرى فى المؤتمر سيجعل المصريين يحتاطون على بلادهم بصورة أكبر.
وطمأن الرئيس الشباب بان الدولة لن تولى اهتماما بمجموعة من الشباب وتترك مجموعة أخرى ، قائلا: «الكل على الرأس وجوة العين».
وأكد أن الأب الحقيقى يحب كل أبنائه ويتمنى أن يكون احد شباب مصر فى موقعه الآن، مشيرا إلى أن تجربة البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب محاولة لإعطاء الفرصة لإعداد مجموعة منهم ، معربا عن أمنيته أن تتمكن الدولة من تأهيل كل شبابها.
فيما يلى نص كلمة الرئيس فى ختام أعمال المؤتمر الوطنى الأول للشباب فى شرم الشيخ:
«ـ بناتى وأبنائى .. شباب مصر .. أملها وحلمها ..
ـ السيدات والسـادة .. الحضور الكريم ..
أقـف اليوم متحدثاً إليكم وقـد امتزجـت فى نفسى السعادة والأمل ... السعادة لأننى فى وسط أبنائى وبناتى من شباب مصر، والأمل الذى رأيته على مــدار اليومين الماضيين حين كنــت محاطــاً بالشباب ومحاوراً لهم ومجيبـاً لتساؤلاتهـــم أو مستمعــــــاً لأفكارهم ورؤيتهـم وتصـوراتهـم للمستقبــل، والحـق أقـــول لكـــم مــن علــى هـــذا المنبر ووسـط هـذه الكوكبــة مــن كافــة أطياف وممثلـى المجتمع المصرى أن شباب مصر كانــوا على قــدر المسئولية الملقـــاة على عاتقهــم، وجــاءوا إلى هـــذا الملتقى حاملين ســلاح العلــم والحداثة ورافعين راية الحمــاس والتحـــدي، وحققــــوا الهدف المنشود فى صياغــــة ورقـــة عمــــل وطنية تكون دليلاً للدولة المصرية حكومــــةً وشعبـــاً للوصــول إلــى هذا الهــدف، وهـــو الحفــاظ علــى بقـــــاء الدولـــة المصرية وإعـــادة بنائهــا لتكــون بحــق دولــة مدنية حديثــــة وديمقراطية قادرة على التطور والنمو بسواعد أبنائهـا.
أبنائى وبناتى .. السيدات والسادة ..
لقـــد كانت فعاليات وأحـــداث المؤتمــر بجلساته العامة وورش العمـــل التخصصية وجلسات الحوار والنقـــاش فرصة عظيمة كــى نتبــادل جميعــاً وجهــات النظــر ونستمــع إلــى الـــرأى والــرأى الآخــر دون إقصـاء أو تهوين أو تخوين، كما كانت التجربة ناجحة فى أن تثبـت لنـــا أن شبابنـــا قـــــادر علــى إتخـــاذ المسار الديمقراطى لإثبـات وجوده وتحقيق ذاتـــه والتعبير عــن آمالـــه وطموحاته، وهـذا هــــو عهدنــــا بشــــباب مصــر، فكما أكـدت سابقاً عن يقين لا يحتمل الخطــأ بــأن شبــاب مصــر هــم الأكثـــر تفانــيا وحماســة وطالمـــا وجــدوا فرصتهــم فــى التأهيل والتدريب والتوعية، فإنهــم يصبحــوا قادرين على تخطــى الصعاب ومواجهــة التحديات وتحقيق غاياتهـم وإعــلاء كلمــة وطنهـم لتصبح هى العليا بين الأمــم.
السيدات والسادة.. الحضور الكريم..
إن مصر دولـــة شابـــة وشبابهـــا بقدراتهـم وحجمهم الكبير كمــاً ونوعــاً يمثلـــون ثــــروة قومية لأمتنــا يجــب استثمارهـــا وتوظيفهــــا لتكــــون قــوة دافعـــة لمسيرة التنمية وضلعـــــاً أساسياً مـــــن أضــلاع منظومـــــة الدولــــة ورقمـــاً فاعـــلاً فى معادلاتهـــا، وطبقـــاً لمـــا أجرينــــاه مـــن أبحـــــاث للـــــرأى العـــــــــام بين الشبـــــــاب ومــا أعددنـــاه مـــن دراســــات للتعـــرف على أنســــاق اهتمامــاتهم وتقييم قدراتهـــم، فإن الدولة قد كونت صورة واضحة جلية عن أنماط اهتمامات شرائح الشباب المختلفة وتبلورت لديها الرؤية الكاملة حول سبل معالجة قضاياهم ومراعاة أولوياتهم العلمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والمجتمعية مع الحفــاظ على قنــوات اتصال حيوية وفعّالــة بين الدولــة بكـــــــل مؤسساتهـــا وبين الشبـــــاب من مختلف الفئات قائمة على الحوار وتبادل الرؤى على أسس وطنية وموضوعية، وخير مثال على ذلك، ما تم انتهاجه من قواعد ومحددات خــلال جلسات محاكـاة الدولــة المصرية التى قــام بها شباب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب على القيادة. وأؤكد لكل شباب مصر أننا لن نولى اهتماماً لمجموعة من الشباب دون أخري، لابد أن تتأكدوا أن الاب الحقيقى يحب كل أبنائه، وأتمنى أن يقف مكانى شاب من شباب مصر.
أبنائى وبناتى .. السيدات والسادة..
لقد كــان يقينى فــى أهمية الاستثمار فى شبابنا كمشــروع قومــى لإنتــاج الطاقــــــات الفاعلـــــة فــــــى الدولـــــــة هو المحفز كى تتولــد لــدى الدولـــة إرادة واقعية للاهتمــام بالشبـــــاب ورعايته وتوظيفه فى الدور الذى يتماشى وحجم قدراته، ولذلك فمنذ أن توليت المسئولية فقد أوليت الشباب رقماً متقدماً فى أجندة عمل الدولة، وكـــان إطـــلاق عـــام 2016 عامــــاً للشباب المصرى لتوحيد الجهــود داخل أجهـــــزة ومؤسســات الدولـــة والمجتمع لتحقيق طفــرة محسوسة فـى هــذا الملف، الذى طالما عانى مــن الإهمال والتهميش، ولعـــل انطــلاق حزمـــة المشروعــات القومية الكبــرى هــو خير دليل على اننا نسعى لبنــاء المستقبل لشبابنــا مــن خــلال تعظيم أصــول الدولة وتوفير القــدر الــلازم من البنية التحتية للنهوض بالأوضاع الاقتصادية.
أبنائــى وبناتــى ..
على مــدار العامين السابقين كنــت حريصــاً دائمــــاً علــى لقــــاء فئـــــات مختلفــة مــن الشبــاب بشكــل دورى والاستمــاع إليهــــــم والحديث معهـــــم، وكـم كانــت تسعدنى هــذه اللقــــاءات لمــا ألمسه خلالهــا من روح وطنية متجــردة ومتحمســة حتى وإن كان من بينهم من هو متحفظ أو مختلف، فكل شباب مصر أبنائي، وأنا حريص على الاستمــاع إليهــم دون تحفظــات أو محــددات معينــة، فالهــدف الأسمــى هــو مصــر ونهـــوض أمتنـا، وهو الهدف القــادر علــى خلــق مساحــات مشتركــة تجمعنا جميعاً.
أبنائى وبناتى شباب مصر .. السيدات والسادة ..
بعــد مــا رأيت وسمعت خلال فعاليات هذا المؤتمر، فإننى قد قررت أن أدعوكم جميعاً داخل هذه القاعة وخارجها إلى العمل على استمرار هذا النموذج المحترم من حالة الحوار الإيجابى بين مختلف أجهــزة ومؤسسات الدولة والمجتمــع وشبــاب مصــــر العظيم وهو ما يفرض علينا أن نحافظ على تنظيم المؤتمر بشكل دورى فـى نوفمبر مــن كــل عــام ويسبقــه تنظيم عــدد مــن الفعاليات وورش العمل وأنظمة المحاكاة للوصول إلى الأهداف بشكل أشمل وأفضل، ولتكن هــذه الحالة المتولــدة فى هــذا المؤتمر مستمرة وأكثر انتشاراً فى جميع ربــوع الدولــة.
السيدات والسادة .. شباب مصر ..
إن حجم التحدى الذى يواجــه الدولــة المصرية كبير وحجـــم التغيرات التى يشهدهــا العالــم والإقليم تحتـــم علينــا جميعـــاً الانتبـاه والاصطفــــاف لمواجهته، فكل التحديات وإن عظمت تظـــل بــــلا قيمــــة مـــا دام المصريون علـــى وعـــى بهـــا ومصطفـــــون فــى مواجهتهـــا.
ولذلك فإننى أدعو من هنا وأمام ممثلى المجتمع المصرى وشبابه أن نخلق فيما بيننــا حــواراً دائمــاً ومساحات مشتركة نجتمع عليهــا جميعاً دولة وشعباً، ولا نستثنى منها إلا من سلك العنف ومنهج الإرهاب، وأود أن أؤكد أن مصر تسع الجميع، إلا من يريد إلحاق الاذى بنا فليس له مكان بيننا.
أبنائى وبناتــى .. شباب مصر العظيم ..
وإيماناً منى بدوركم وما طرحتموه من أفكار ورؤى ومقترحات للنهوض بوطنكم وإيجاد مسار وطنى ناجح يحقق آمالكم، فإننى قــررت الآتـي:-
1. تشكيل لجنة وطنية من الشباب، وبإشراف مباشر من رئاسة الجمهورية، تقــوم بإجـراء فحص شامل ومراجعة لموقف الشبـاب المحبوسين على ذمة قضايا، ولم تصدر بحقهم أى أحكام قضائية وبالتنسيق مع جميع الأجهزة المعنية بالدولة، على أن تقـدم تقريرها خلال 15 يوماً على الأكثر لاتخاذ مـا يناسب من إجراءات بحسب كل حالة وفى حدود الصلاحيات المخولـة دستورياً وقانونياً لرئيس الجمهورية.
2. قيام رئاسة الجمهورية، بالتنسيق مع مجلس الوزراء ومجموعة من الرمـوز الشبابية، بإعـــــداد تصــور سياســـى لتدشين مركـز وطنى لتدريب وتأهيل الكوادر الشبابية سياسياً واجتماعياً وأمنياً واقتصادياً مــن خــلال نظــم ومناهج ثابتة ومستقرة تدعم الهوية المصرية وتضخ قيادات مصرية شابة فـى كل المجالات .
3. قيام رئاسة الجمهورية بالتنسيق مع جميع أجهزة الدولة نحو عقد مؤتمر شهرى للشباب يحضره عدد مناسب من ممثلى الشباب من كل الأطياف والاتجاهـات يتـم خلالــه عــرض ومراجعــة موقــف جميع التوصيات والقــرارات الصـادرة عن المؤتمر الوطنى الأول للشباب وما يستجد بعدها وصولاً إلى المؤتمر الوطنى الثانى للشباب المقرر عقده فى نوفمبر 2017.
4. قيام الحكومة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة بدراسة مقترحات ومشروعات تعديل قانــون التظاهـــر المقدمة مــن الشبــاب خــلال المؤتمــر وإدراجها ضمن حزمــة مشروعــات القوانين المخطط عرضهـا علـى مجلس النــواب خـلال دور الانعقـاد الحالي.
5. قيام الحكومــة بالإعــداد لتنظيم عقـــد حــوار مجتمعى شامل لتطوير وإصلاح التعليم خلال شهر على الأكثر يحضره جميع المتخصصين والخبراء بهدف وضع ورقة عمل وطنية لإصلاح التعليم خارج المسارات التقليدية وبما يتفق مع التحديات والظروف والقدرات الاقتصادية التى تواجه الدولة، على أن تُعــرض الورقــة مدعمة بالتوصيات والمقترحات والحلــول خــلال المؤتمــر الــدورى الشهرى للشباب المقــرر عقــده خــلال شهر ديسمبر المقبل.
6. دعوة شباب الأحزاب والقوى السياسية لإعـــــداد برامـــج وسياسات تسهم فى نشر ثقافة العمل التطوعى مــن خـلال كل الوسائــل والأدوات
السياسية، على أن تكـون أولـى قضاياهـا وموضوعاتها تبنى مبــادرة القضاء على الأمية بالمحافظات المصرية.
7. تكليف الحكومـة بالتنسيق مـع مجلـس النـواب للإسـراع بالانتهـاء من إصـدار التشريعات المنظمة للإعلام والانتهاء من تشكيل الهيئـات والمجالس المنظمة للعمل الصحفى والإعلامي.
8. قيام الحكومـة بالتعاون مع الأزهـر الشريف والكنيسة المصرية وجميع الجهات المعنية بالدولة بتنظيم عقــد حوار مجتمعى موسع يضم المتخصصين والخبراء والمثقفين، بالإضافة إلى تمثيل مكثف من الفئات الشبابية لوضع ورقـة عمـل وطنية تمثل استراتيجية شاملـة لترسيخ القيم والمبادئ والأخلاق ووضع أسس سليمة لتصويب الخطاب الدينى فى إطار الحفاظ على الهوية المصرية بكل أبعادها الحضارية والتاريخية.
وأخيراً فإننـى على يقين لا يمتــزج بــه شـك بــأن مستقبل أمتنــا واعــد،
وأن قوتنا فى البقاء على مدار آلاف السنين هى سـر عظمة شعب مصـر، وأن شبــاب
أمتنـا هــو كلمــة الســـر فى المستقبل وأيقونــة التحــدى فى الحاضر وستظل مصــر باقية بسواعــد شبابهــا.
ودائمــاً وأبــداً نــردد جميعـاً
تحيا مصر ..تحيا مصر ..تحيا مصر......شكراً»