وأشار المسؤول إلى أن الغارة في ولاية كنر استهدفت "أمير" تنظيم القاعدة في شمال شرق أفغانستان فاروق القحطاني ونائبه بلال المطيبي، بحسب فرانس برس.

ويعتقد الجيش الأميركي أن الرجلين قتلا، إلا أنه لم يؤكد نجاح الغارة.

وسبق أن تم رصد القحطاني عام 2012 إلا أن العملية ألغيت في اللحظة الأخيرة خشية سقوط ضحايا مدنيين.

وقال مسؤولون إن القحطاني ونائبه كانا في قرية هلغال في إقليم غازي آباد بولاية كنر. وكانا في مبنيين مختلفين يبعدان مئات الأمتار، واستهدفا في الوقت نفسه تقريبا بطائرات عدة من دون طيار.

وقال المتحدث باسم الولاية عبد الغني مسمم لوكالة فرانس برس إن 15 متمردا على الأقل قتلوا، بينهم عربيان. وأشار إلى أن من بين القتلى أيضا مقاتلون من طالبان الباكستانية.

وأكد مسؤول في الاستخبارات الأفغانية في الولاية أيضا مقتل عربيين في الغارات.

وكانت قد وضعت وزارة الخزانة الأميركية نايف سلام محمد نجيم الحبابي الذي يعرف أيضا باسم فاروق القحطاني على قائمة الإرهابيين الدوليين.

وذكرت الوزارة، في بيان أن الحبابي بدوره القيادي مسؤول عن التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة وقوات التحالف في أفغانستان ، والمساهمة في تخطيط العمليات الخارجية من مؤامرات إرهابية في الغرب أو ضد المصالح الغربية لصالح تنظيم القاعدة ، وجمع التبرعات لصالح التنظيم أيضا.

ووفقا للوزارة، فقد خطط الحبابي لتنفيذ هجمات في الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة ودول غربية أخرى انتقاما لمقتل كبار قادة تنظيم القاعدة، وكان يتم التشاور معه حول عمليات القاعدة في جميع أنحاء العالم منذ عام 2011.