بوجه شاحب يملؤه الخوف، تقف سيدة فى العقد الرابع من عمرها أمام مدرسة المنيرة الإعدادية النموذجية، تنتظر ابنتها لحين الخروج من لجنة امتحان اللغة العربية فى أول أيام امتحانات الثانوية العامة، للاطمئنان عليها.
«أنا حضرت معاها الدروس كلها.. وربنا معاها» بهذه الكلمات بدأت المهندسة منى حسن سرد قصتها مع ابنتها مرام، متابعة: «أنا رجعت أذاكر ثانوية عامة تانى من جديد وحضرت معها كل الدروس عن طريق المدرسين الخصوصيين بالمنزل، وأصريت على السهر والتسابق معها فى الحفظ وحل الأسئلة لتشجيعها».
وأضافت منى: «الدروس كلفتنا 25 ألف جنيه، واتفقنا مع المدرسين لإعطائها الدروس داخل المنزل حتى أصبح يشبه سنتر الدروس الخصوصية، وكل ذلك خوفا عليها من الإرهاق وعدم التركيز، ومحاولة لتهيئة المجال العام لها للقدرة على استذكار دروسها».
وأشارت إلى أن امتحان اللغة العربية، الذى أدته الأول، جاء فى متناول الطالب المتوسط، ولا يحتوى على صعوبات بالغة بخلاف أربع نقاط موزعة على الامتحان أجمع لتحديد الطالب المتميز.