بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شاب من مختلف التيارات والجامعات والمحافظات، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس فعاليات المؤتمر الوطنى الأول للشباب بمدينة شرم الشيخ، معلنا عقده بشكل سنوى خلال شهر نوفمبر، ليصبح جسرا تعبر الدولة من خلاله إلى الشباب .
وتعهد بالوضوح والصراحة فى مناقشة القضايا المطروحة على أجندته، وطالب الشباب بصناعة الأمل وأن يبدع وينطلق، مؤكدا أن مصر تحيا دائما بقوة شبابها, ودعا الشباب إلى تحقيق الحلم والعبور إلى المستقبل.
استهل الرئيس كلمته بمطالبة الحضور بالوقوف دقيقة حدادا تحية وتقديرا واحتراما للشهداء مصر الذين سقطوا ويسقطون كل يوم لتبقى مصر وأهلها، وطالب الرئيس أيضًا الشباب الذين صعدوا خشبة المسرح بالوقوف إلى جواره، تقديرا منه لما حققوه من إنجازات فى المجالات المختلفة، ومنهم بعض أبطال الدورة الباراليمبية من ذوى القدرات الخاصة. وصافحهم فى نهاية كلمته.
وفى عدد من المداخلات له ببعض جلسات المؤتمر، قال الرئيس السيسى إن المشكلة أن كل مواطن يرى المشكلات التى تخصه فقط ولا يدرك حجم المشكلات التى تواجهها الدولة، مشيرا الى أنه ليس أمامنا وقت لإضاعته، وانه ينبغى لنا أن نعمل ونصبر ونكافح ونبتعد عن الخلافات والفساد والبيروقراطية.
وناشد الرئيس أعضاء مجلس النواب تشجيع الشباب على المشاركة فى الانتخابات المحلية المقبلة، حتى يصلوا إلى المتميزين منهم فى مختلف أنحاء البلاد.
وأكد أن لديه قناعة تامة بأن التعليم يمثل الأساس فى تقدم أى أمة إلا أن مصر لديها 100 ألف فصل و20 مليون طالب، مشيرا إلى أن إنشاء مليون فصل دراسى جديد باهظة على ميزانية الدولة.
وأطلق الرئيس السيسى مبادرة جديدة للعفو عن الشباب المحبوسين، حيث دعا إلى تشكيل مجموعة من الشباب المشاركين فى أعمال المؤتمر لمراجعة أسماء المحبوسين، مؤكدا أن هذه هى المرة الرابعة التى يقوم فيها بمراجعة الأسماء والعفو عن شباب المحبوسين، وأنه سيستجيب إلى ما تخلص إليه اللجنة وسيقوم بتوقيع قرارات العفو إذا كانت متوافقة مع أحكام الدستور والقانون.
وأقسم الرئيس السيسى أنه يتمنى أن يكون شباب مصر أحسن ناس فى الدنيا وأن يكونوا أمامه ليشاهدهم ويتباهى ويفرح بهم أمام الدنيا كلها، وداعب إحدى الحاضرات التى قالت إن الشباب سيكون وراءه قائلا: « مش عايزكم ورايا.. عايزكم أمامى».
وتستمر جلسات المؤتمرعلى مدى ثلاثة أيام تحت شعار «أبدع.. انطلق».