ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن المنافسة على ولاية كارولينا الشمالية قد تحدد ما إذا كان الجمهوريون سيستطيعون الحفاظ على الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وأشار الموقع إلى أن المنافسة لم تكن من المفترض أن تصل لهذا، بل كان من المفترض أن تحدد في ولايات نيو هامبشير وأوهايو وفلوريدا.
ولكن هذا هو الحال للسناتور ريتشارد بور عن الحزب الجمهوري، والذي ينافس الجمهوريين في ولاية كارولينا الشمالية مجازفا بأكثر بكثير من خبرته المهنية الطويلة بالكونغرس والتي تبلغ 22 عاما.
ونوه الموقع إلى أن الولاية تعد في الواقع ساحة المعركة الرئاسية الرئيسية، وهي الولاية التي صوتت بفارق ضئيل للمرشح الجمهوري الرئاسي السابق ميت رومني، قبل أربعة أعوام، والآن يتحتم على مرشح الحزب الجمهوري الرئاسي دونالد ترامب، الفوز في هذه الولاية. ولكن السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا على المحك، خاصة أن المرشحين الديمقراطيين يحتشدون في أماكن غير متوقعة مثل ولايات إنديانا وميسوري، وإضافة إلى كارولينا الشمالية.
وشدد الموقع على أن فارق الأربعة مقاعد يضع الضغط على الجمهوريين، حيث لا يستطيعون تحمل خسارة بور إذا كانوا يريدون الحفاظ على الأغلبية في المجلس، وقد أظهرت استطلاعات الرأي أنه متقدم، ولكنه يكافح من أجل التخلص من منافسته عن الحزب الديمقراطي والمشرعة السابقة ديبورا روس.
وتستفيد روس من دعم وحضور قوي من جانب الديموقراطيين ومن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمرشحة عن الحزب للرئاسة هيلاري كلينتون ونائبها تيم كاين. ومن المقرر أن تقوم السيدة الأولى ميشيل أوباما بالترويج لحملة روس في الولاية يوم الخميس القادم.
"واشنطن بوست": المنافسة بكارولينا تحدد مصير الأغلبية للجمهوريين
مصدر الخبر
البوابة نيوز