في حُجرة متواضعة، مليئة بأجهزة التسجيلات الصوتيّة، جلس القارئ، ياسر الشرقاوي، مُتفردًا بين براح المقامات الصوتية. يتلو ما تيسر لهُ من سورة «الحاقة»، وامتدت أحباله الصوتية إلى حدّ السماوات السبع، وبجرأة خبير يعرف من أين تؤكل الكتف، ردّد: « لِنَجْعَلهَا لَكُمْ تَذْكِرَة«. فيما جلس حوله مجموعة صغيرة من المستمعين، وصلت بهم النشوة لأن يتمايلوا يمينًا ويسارًا، وكُلما انتهى الشيخ ياسر من مقطع، قالوا: «الله أكبر .. على مهلك علينا يا سيدي».
دولة التلاوة| ياسر الشرقاوي: القاريء «المبتسم» وأستاذ «المقامات» على درب مصطفى إسماعيل
مصدر الخبر
المصرى اليوم