بدأت الحملة الانتخابية في الكويت، بتبادل التهم بين المعارضين العائدين عن المقاطعة ونواب سابقين بشأن أداء المجلس المنحل. وتركز الاتهامات، على إنجازات المجلس السابق وما يوصف بتفريطه بحقوق المواطنين.
وعنوان الانتخابات النيابية هذه المرة "مقاطعة لم تستمر"، فبعد إعلانهم إنهاء أكثريتهم مقاطعة الانتخابات، سارع المرشحون بالتسجيل وسط انتقادات لتراجعهم عن المقاطعة.
وليشرحوا سبب عودتهم في ندوات بدأت بتحدٍ صارخ لرئيس البرلمان المنحل.
والنواب العائدون يرون أن السبب في قرارهم الرغبة في الاصلاح من الداخل ومواجهة تحديات كبيرة تواجهها البلاد، وفي هذا الصدد يقول النائب الليبرالي السابق عبد الرحمن العنجري: "نحن نواجه تحديات سياسية واقتصادية وأخلاقية كبيرة. قانون الصوت الواحد قانون خطير لأنه فتت الطوائف والقبائل".
والمرشحون المحسوبون على المعارضة وصفوا إجراءات الحكومة ضد معارضيها بالقاسية، ووعدوا ناخبيهم بالتصدى لها.
وأكثر الانتقادات عنفا للمجلس المنحل وجهها عدد من النواب الذين استقالوا منه احتجاجا على ما وصفوه باجهاض أداة الرقابة البرلمانية الرئيسية
.
وعلل بعضهم سبب حل البرلمان بتجنيب المجلس المنحل الكلفة السياسية الكبيرة التي سيفرضها تطبيق وثيقة الاصلاح الاقتصادي التي تضع اعباء مالية كبيرة على المواطنين.
وأبدوا معارضتهم الكبيرة لزيادة أسعار البنزين محذرين من أن ما هو قادم سيكون أسوأ.
وقد توعد مرشحو المعارضة بمحاسبة الحكومة بقوة،لكن المعارضين لعودتهم يشككون في قدرتهم على تنفيذ وعودهم في مجلس سيشكلون فيه اقلية غير فاعلة.