الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

بلاغ للنائب العام ضد قناة كويتية في واقعة "سائق التوك توك"

بلاغ للنائب العام ضد قناة كويتية في واقعة "سائق التوك توك"
تلقى مكتب النائب العام صباح اليوم الأحد، بلاغا من رجل الأعمال أشرف أحمد محمد علي كريم، وحرمه رشا عزت ربيع أحمد، ضد الإعلامي الكويتى محمد أحمد الملا، مقدم برنامج "الكويت والناس"، المذاع على قناة الشاهد الفضائية بدولة الكويت وصباح المحمد الصباح رئيس مجلس إدارة القناة لنشرهم لسبه وقذفه وأخبار كاذبة عرضت حياة أسرتهما للخطر.

والتمس مقدم البلاغ المحامى عمرو عبدالسلام، المحامي نائب رئيس منظمة الحق لحقوق الإنسان وكيلا عن رجل الأعمال وحرمه من النائب العام اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة مع المشكو في حقهم وتحريك الدعوى الجنائية ضدهم وإحالتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة وضعهم على قائمة ترقب الوصول بالمواني والمطارات المصرية.

وجاء فى عريضة البلاغ المقدم اليوم والذى حمل رقم  13339 عرائض نائب عام أنه بعد انتشار الفيديو المتداول لأحد المواطنين مع الإعلامي عمرو الليثي عبر برنامج "واحد من الناس"، المعروف بفيديو "خريج التوك توك " فوجئ رجل الأعمال وحرمه باختلاس إحدى الصور الشخصية الخاصة بالأسرة من على الحساب الشخصي "فيسبوك الخاص" والتي تجمع بين أفراد الأسرة على إحدى اليخوت البحرية بمدينة شرم الشيخ وقاموا بإذاعتها ونشرها عبر برنامج "الكويت والناس".

وأشار البلاغ إلى أن المشكو فى حقهم ادّعوا كذبا بأن هذه الصورة تخص "سائق التوك توك" هو وزوجته وأولاده وأنه يدّعي محمد جابر ويعمل مدرسا ويمتلك محلا للكمبيوتر بالجيزة وينتمي لجماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابيا وأن زوجته الموجودة معه بالصورة نجلة أحد قيادات الجماعة الإرهابية ويمتلك أحد المدارس الخاصة والمتحفظ عليها من قبل سلطات الدولة المصرية، بحسب قولهم.

وأوضح البلاغ أن المشكو فى حقهما عرضا وإذاعة تلك الصورة ورددوا الأخبار الكاذبة والتحريض عليهم ليشاهده ملايين المشاهدين داخل مصر وخارجها عبر القنوات الفضائية وعبر شبكات التواصل الاجتماعي مما عرض حياتهم وأسرتهم للخطر وجعلهم مستهدفين.

وطالب البلاغ بتحريك دعوى مدنية قبل المشكو في حقهم بمبلغ مليون جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت مع التصريح بسداد رسوم الادعاء المدني وإعلان المشكو في حقهم به قانونا عن طريق سفارة دولة الكويت بالقاهرة.

وحيث إن موكليني قد أصيبوا وأفراد أسرتهمم جميعا بأضرار مادية وأدبية بالغة تمثلت في إسناد وقائع كاذبة إليهم على غير الحقيقة من شأنها احتقارهم عند أهل وطنهم والإساءة إليهم وخدش سمعتهم وتعريض حياتهم للخطر المحدق وتشويه صورتهما والإساءة لهما بين الأصدقاء ومعارف وجيران بالإضافة إلى الضرر النفسي الذي وقع على أبنائهم القصر بين زملائهم بالمدارس الخاصة التي ينتسبون إليها والقائمين على تلك المدرسة.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة