واصلت إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما اليوم، اتباع سياسة الهجوم على مصر سياسيًا بينما تسعى للأستفادة اقتصاديًا من مصر لأقصى مدى.
فقد شن توم مالينوفسكي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان هجومًا وقحًا على مصر، بالتزامن مع وصول السفير ديفيد ثورن كبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكي، على رأس وفد تجاري واستثماري يضم 120 رجل أعمال يمثلون 50 شركة أمريكية، إلى القاهرة، لبحث سبل التعاون مع مصر. وقال ثورن "تلتزم الولايات المتحدة بتعزيز شراكتها الاقتصادية طويلة المدى مع مصر، وهذا الوفد من رجال الأعمال هو مؤشر واضح على اهتمام القطاع الخاص الأمريكي بمصر ومستقبلها".
ويتضمن جدول اعمال الوفد التجاري الأمريكي، خلال زيارته لمصر التي تستغرق 3 أيام، لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين من بينهم رئيس الوزراء ووزراء المالية والتجارة والتعاون الدولي والإستثمار والكهرباء والبترول ورئيس مجلس إدارة هيئة تنمية قناة السويس.
كما يشارك الوفد الأمريكي، وفق موقع "أصوات مصرية" المملوك لوكالة "رويترز"، في مؤتمر موسع تنظمه غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة ومجلس الأعمال المصري الأمريكي بمشاركة كبار المسؤولين المصريين لبحث إقامة مشروعات استثمارية مشتركة.
وكان توم مالينوفسكي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان، قد هاجم مصر، في أطار دفاعه عن سياسة بلاده المؤيدة لجماعة الإخوان الإرهابية، في تدخل غير مقبول في السياسة الداخلية المصرية.
وكشف مالينوفسكي، أثناء منتدى لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، عن دعم بلاده للجماعات الإرهابية في مصر بقوله "من المهم أن علينا ألا نخلط بين المكافحة الجيدة للإرهاب وبين المكافحة الفعالة للإرهاب.. الأولى ضرورية لكنها اشبه باستخدام الاصبع لاغلاق ثغرة في السد. والأخرى-المكافحة الفعالة للإرهاب- هي ما يمنع الفيضانات. إنها تحتاج إلى الإصلاح السياسي الذي يعطي جميع أصحاب المصلحة الشرعية في الشرق الأوسط صوتا في الإدارة، بما في ذلك الأحزاب الإسلامية السلمية".