الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

اختتام مؤتمر الاستثمار في المستقبل بالشارقة

اختتام مؤتمر الاستثمار في المستقبل بالشارقة
اربع جلسات ختامية تناقش دور الشباب وقضايا التعليم للأطفال والعنف ضد النساء
اختتمت فى إمارة الشارقة اليوم الخميس فعاليات مؤتمر الاستثمار في المستقبل الذي تنظمه مؤسسة "القلب الكبير"، بالتعاون مع "هيئة الأمم المتحدة للمرأة"، وعقدت أربع جلسات نقاشية حول دور الشباب، وقضايا التعليم للأطفال، والعنف ضد النساء، فى اليوم الثانى والأخير للمؤتمر، حيث ناقش المتحدثون أبرز التحديات التي تواجه بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تلك القضايا.

وناقشت الجلسة الأولى التي حملت عنوان "دور الشباب في المقاومة" أمثلة وتجارب من الشابات والشباب في تعزيز المساواة بين الجنسين والسلام والأمن، ووضعت عدد من التوصيات الرئيسية بشأن كيفية دعم وتعزيز هذه المبادرات.

وتناولت الجلسة الثانية الدروس المستفادة من صمود الشباب قبل وخلال أحداث الربيع العربي؟ والدروس المستفادة من مبادرات الشباب والشابات والمشاركة في تحقيق المساواة بين الجنسين والسلام والأمن؟ وما هو نوع التجارب التي يمكن أن تساعد في بناء قدرة الشباب على الصمود؟ وما هي إجراءات الوقاية والحماية التي يجب وضعها؟ ما هي عوامل المخاطرة؟ وكيف يمكن تقليلها الى الحد الأدنى؟ وكيف يمكننا تعزيز ودعم مبادرات الشباب فى هذه المناطق.

وبحث المتحدثون القضايا المتعلقة بموضوع التعليم و تحقيق التكافؤ، حيث عملت الدول العربية بشكل جيد جداً وتقريباً أغلقت الفجوة النوعية بمعدلات مرتفعة لتسجيل الفتيات في التعليم الأساسي والثانوي، إلا أن ذلك الجهد كله على صعيد التعليم لا يُترجم دائما التمكين وعدم المساواة في المجتمعات ومكان العمل.

وعرضت الجلسة الثالثة التي حملت عنوان "إشراك الرجال والشباب كعوامل للتغيير" نتائج عدد من الأبحاث التي تدرس كيفية إشراك الأولاد والرجال في المساواة بين الجنسين يُحسن حياة النساء والفتيات كما يحسن من حال الرجال والأولاد أنفسهم، وناقش المتحدثون توصيات بشأن كيف يمكننا بناء شراكات واستراتيجيات فعالة لإشراك المزيد من الفتيان والرجال في تحقيق المساواة بين الجنسين.

وجاءت الجلسة الرابعة بعنوان حزمة من الخدمات الأساسية للنساء والفتيات المُعرضات للعنف، وتحدث خلالها عدد من العاملين في الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث قامت المكاتب الإقليمية للأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان بالدول العربية بتقديم الخدمات الأساسية على المستوى الإقليمي.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة