قال الكاتب الإسرائيلي يوني بن مناحيم، في مقال له، اليوم الخميس، إن بورصة الأسماء المرشحة لخلافة محمود عباس"أبومازن" تشغل الرأي العام الفلسطيني، مشيرا إلى صعود اسم جديد وهو الدكتور محمد اشتيه، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كأحد الاسماء المرشحة بقوة لخلافة عباس.
ونقل الكاتب عن مصادر مسؤولة في حركة "فتح" قولها إن عباس يميل إلى الموافقة على فكرة تعيين الدكتور اشتيه نائبا لرئيس حركة فتح، ومع مرور الوقت سيتم اعداده ليرث منصب رئيس السلطة الفلسطينية.
وبحسب المصادر الفلسطينية، فإن عباس يرى في الدكتور اشتيه مرشحا توفقيا مقبولا لدى الجميع، ليس فقط من قبل فتح، بل من كل أجنحة منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل والدول العربية المعتدلة، والولايات المتحدة.
وأوضح المحلل الإسرائيلي أن الدكتور أشتية، رجل الاقتصاد ليس له أي تاريخ في الصراع مع إسرائيل، ولم يدخل أي سجن إسرائيلي من قبل.
وتابع أن الخط السياسي للدكتور اشتيه هو الجمود تجاه إسرائيل وهو مصنف على أنه من الدائرة المقربة من الرئيس عباس، مؤكدا أن معارضة عباس وكراهيته لمحمد دخلان، سوف يدفعانه إلى تقديم تنازلات عديدة في ظل الضغوط التي تمارس عليه من داخل حركة فتح والدول العربية بالإضافة إلى وضعه الصحي.
وشدد المحلل الإسرائيلي على أن محمود عباس غير مستعد، بأي شكل من الأشكال، أن يكون محمد دحلان وريثا له في رئاسة حركة فتح، ومن الناحية الأخرى، فهو غير مهتم بأن يكون الدكتور ناصر القدوة هو الوريث له في الحركة.
ويتمع الدكتور ناصر القدوة بعلاقات جيدة جدا مع دحلان، وهو ما يجعل الرئيس عباس يستبعده بشكل فوري، أما الدكتور محمد اشتيه، فهو موال لعباس وسوف يكون أمينا وراعيا لمصالح أبناء عباس إذا تم تعيينه في رئاسة السلطة الفلسطينية.
وتوقع المحلل الإسرائيلي أن يفضل عباس، بعد خروجه من السلطة، أن يقيم في قطر مع بقية أسرته، لكن ابناءه طارق وياسر، لهم مصالح وأعمال كبيرة في الضفة الغربية والأراضي المحتلة، فيمكن للدكتور اشتيه أن يرعى ويحافظ لهم عليها.
ورأي المحلل الإسرائيلي أن دحلان غير مستعد للتنازل قيد أنملة عن رئاسة السلطة الفلسطينية.
محلل إسرائيلي يكشف كواليس الصراع على خلافة أبومازن
مصدر الخبر
صدى البلد