وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا لقناة "روسيا 1" التلفزيونية الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول: "كل هذه الحملة الإعلامية المحمومة ضد روسيا، التي تصاعدت على مدى الأسابيع القليلة الماضية، كانت ربما تمهيدا لعمليات فظيعة قد تحصل في الموصل.. فهناك كارثة إنسانية واسعة النطاق تلوح في الأفق"، معربة عن شكوكها في أن وجهة نزوح السكان قد تم أخذها في الحسبان.
وتابعت أن كل ما يحيط المدينة أرض محروقة تقريبا، و"نحن نعرف من حرقها. فمن الذي سيحمل على عاتقه مسؤولية السكان المدنيين، الذي يسعون فقط لمغادرة هذا المكان؟".