تعرضت دولة إسرائيل وحكومتها لنقد لاذع بسبب السياسات الإستيطانية خلال جلسة سرية غير رسمية لمجلس الأمن.
وأفادت فضائية "العربية" الإخبارية، خلال تقرير تليفزيوني إخباري، بأن إسرائيل تعرضت لنقد لاذع من أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة غير رسمية دعت لها مصر وأنجولا وماليزيا والسنغال وفنزويلا بغرض إحياء مبادرة السلام بين فلسطين وإسرائيل.
وقال التقرير أن ديفيد بيرسمان نائب السفير الأمريكي لدي الأمم المتحدة، أكد علي أن عملية البناء التي تقوم بها إسرائيل في الضفة مدمرة لقضية السلام، مشددًا أن علي إسرائيل الإختيار بين التوسع الإستيطاني والتوصل لحل سلمي علي أساس الدولتين.
وأضاف التقرير أن السفير الفانزويلي، اتهم واشنطن بالتعطيل في مجلس الأمن لمنع أي تحرك يوقف عمليات الإستيطان أو التأسيسي لدولة، مشيرًا إلي أنهم يستخدمون حق النقض لمنع الإعتراف بدولة فلسطين.
وأكدت فضائية "العربية" أن الدول العربية في مجلس الأمن علي صياغة مشروع قرار في مرحلة جديدة لمنح فلسطين عضوية دائمة في الأمم المتحدة قبل نهاية الشهر الجاري.