وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لبي بي سي، أنها تجري استعدادات بالتنسيق مع الجيش العراقي للتعامل مع الأزمة الإنسانية المتوقعة بإقامة مخيمات لتوطين هؤلاء الذين سيحتاجون إليها.
ومن المتوقع أن تنطلق معركة تحرير ثاني أكبر المدن العراقية من قبضة تنظيم الدولة الشهر الحالي، وذلك بعد أكثر من عامين من استيلائه عليها.
وقال برونو جيدو، مسؤول شؤون اللاجئين في العراق، إن المفوضية الأممية وشركاءها يكثفون خطط الطوارئ، وذلك في إطار الاستعدادات والدروس المستفادة من العمليات العسكرية السابقة مثلما حدث في مدينة الفلوجة من قبل.
وحث الجيش العراقي سكان الموصل على البقاء في منازلهم كلما كان هذا متاحا.
ويضيف جيدو "يعرف مسلحو التنظيم الطرق المؤدية إلى خارج المدينة وسيقتل الذين سيهربون منها".
وأوضح أن هناك طريقا وحيدة ضيقة وهي آمنة للخروج، "لكن إذا ما حاول عدد كبير استخدامها ستصبح مثل عنق الزجاجة وتكون خطيرة دائما، ومن السهل مهاجمتها".
ولفت إلى أنه في حاله تم ترتيب الوضع في المدينة بطريقة سليمة، فسيكون كل شيء تحت سيطرة الجيش العراقي ولن يُسمح للمواطنين بترك الموصل.
وحذر المسؤول الأممي من أنه في حال تدفق المواطنين خارج المدينة بدون تنظيم ستسود حالة من "الفوضى واليأس".