اعتبر المحلل المالي إيهاب سعيد، أن من أبرز الأحداث التي شهدها الأسبوع الماضي، تأثيرا على أداء سوق البورصة المصرية، هي تصريحات كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي، حين شددت على ضرورة قيام الحكومة المصرية بالإسراع في تحريك سعر صرف العملة المحلية، وخفض دعم الطاقة قبل قيام المجلس التنفيذي للصندوق بدراسة اقراض مصر 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، مشيرا إلى أنه رغم تلك التصريحات إلا أن البنك المركزي واصل سياسة التثبيت المتبعة منذ منتصف مارس الماضي بعد خفضه لقيمة الجنيه بنسبة 14% دفعه واحدة.
وأضاف المحلل المالي أن خبر توقف الإمدادات النفطية لمصر من قبل شركة أرامكو السعودية جاء كأحد أهم الأحداث المؤثرة بالسوق، لاسيما في ظل تضارب الأنباء حول السبب الحقيقي للتوقف، خاصة أنه جاء بعد تصويت مصر بمجلس الأمن على قرار بشأن سوريا والذي أثار حفيظة الحكومة السعودية، الأمر الذي عمق من الضغوط البيعية بشكل قوى خاصة بجلسة الثلاثاء قبل أن يتم الإعلان عن وصول الوديعة السعودية بقيمة 2 مليار دولار ضمن اتفاقية التمويل الثنائي بقيمة 6 مليارات دولار التي يدعمها صندوق النقد الدولي وذلك للموافقة على القرض البالغ قيمته 12 مليار دولار لتمويل برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري.
ولفت إلى أن هذا الخبر كان له مفعول السحر على أداء السوق الذي عاد للارتفاعات القوية ليقترب مؤشره الرئيسي EGX30 من قيمته السابقه قرب 8500 نقطه ويغلق بالقرب منها.