الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

"تل أبيب" تغري الأردنيين المعارضين لـ"اتفاقية الغاز" بالوظائف

"تل أبيب" تغري الأردنيين المعارضين لـ"اتفاقية الغاز" بالوظائف
أثارت صفقة بيع الغاز الإسرائيلى للأردن، والتي تقضى بتوريد «تل أبيب» الغاز الطبيعى للمملكة خلال الـ15 سنة المقبلة مقابل 10 مليارات دولار، حفيظة الشعب الأردنى، وخرج معارضون يرفعون لافتات ترفض هذه الصفقة والتي سيستخدم العائد منها في شراء السلاح للجيش الإسرائيلى، وبناء المستوطنات.

وتضمنت فعاليات الرفض الأردنى، في ظل منع التظاهر ضد ملك الأردن، إطفاء الإضاءة على مدى ساعة في «عمان»، ونشر صور تعبر عن الغضب من الصفقة على الشبكات الاجتماعية.

وبعد اشتعال هذه الفعاليات، اتجهت الحكومة الإٍسرائيلية إلى تنفيذ «حيلة» لمحاولة تهدئة الوضع بشكل غير مباشر، فقام وزيرا السياحة والداخلية الإسرائيليان بالإعلان عن رغبتهما في تشغيل عمال أردنيين في فنادق منطقة «البحر الميت» وليس في مدينة «إيلات» فقط.

وتحدث مصدر رفيع في وزارة السياحة الإسرائيلية في تصريحات نقلتها صحيفة «إسرائيل اليوم»، زاعمًا أن هذا القرار جاء إثر نجاح الخطة التجريبية الخاصة بتشغيل عمال من الأردن في فنادق «إيلات»، حيث يعمل نحو 600 عامل أردنى هناك، ويصلون يوميًا إليها عبر «معبر رابين» في منطقة «العرابا» صباحًا ويعودون إلى الأردن مساء.

وكان وزير الإعلام الأردنى أعلن أن هذا الاتفاق بين شركات خاصة، وأن الملك عبدالله وحكومته لا يعتزمان ترك الفلسطينيين لحالهم، وأنه يراعى الأزمة الاقتصادية للمملكة الصغيرة، وذلك في محاولة من الحكومة الأردنية لتهدئة الوضع.

فيما علقت الكاتبة الإسرائيلية «سمدار بيري»، في مقالها بصحيفة «يديعوت أحرونوت» قائلة إن الملك عبدالله الذي مر 17 عامًا على وجوده في الحكم، ينضج في حكمته، لكنه في موقف لا يحسد عليه، فمن الشرق في العراق، يواصل «داعش» تنفيذ العمليات الإرهابية، ومن الشمال، في سوريا، توجد الحرب الأهلية التي لا تنتهى، ومن الجنوب، تستمر حرب السعودية ضد إيران، وفى الغرب توجد إسرائيل ونزاعها مع الفلسطينيين، مضيفة: «رغم كل ذلك بعدت ثورات الربيع العربى عن مملكته».
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة