ظهرت، أمس، بوادر أزمة بين الدكتور أشرف الشيحى، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، على خلفية قرار أصدره الأخير بإلغاء خانة الديانة فى كل الشهادات والمستندات والأوراق التى تصدر عن الجامعة.
وبدأت الأزمة، الثلاثاء الماضى، عندما أصدر «نصار» قرارًا بإلغاء خانة الديانة فى كل الشهادات والمستندات والأوراق التى تصدر عن الجامعة.
ويشمل القرار الأوراق التى تتعامل بها الجامعة مع طلابها أو العاملين بها أو أعضاء هيئة التدريس أو الهيئة المعاونة أو الغير على أى وجه كان وفى جميع الكليات والمعاهد والمراكز، سواء فى المرحلة الجامعية أو الدراسات العليا.
وخرج وزير التعليم العالى، أمس، ليعلن رفضه قرار «نصار»، مبررًا بأنه لا توجد أى ورقة واحدة بالجامعات المصرية يكتب بها خانة الديانة.
واعتبر «الشيحى»، أن إصدار مثل هذا القرار «يثير الجدل من دون داع»، مستنكرًا تصدير مشهد يوحى بوجود طائفية داخل الجامعات.
من جانبه، أكد رئيس جامعة القاهرة أنه «لن يتراجع عن قراره حتى لو تسبب ذلك فى إقالته».