الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

نشاط الرئاسة في أسبوع.. السيسي يبحث تعزيز التعاون مع قبرص واليونان.. يشارك في الحوار الوطني بالسودان.. يحضر احتفالية "150 سنة برلمان".. ويشهد ندوة القوات المسلحة .. يلتقي مفوض الاتحاد الأوروبي

نشاط الرئاسة في أسبوع.. السيسي يبحث تعزيز التعاون مع قبرص واليونان.. يشارك في الحوار الوطني بالسودان.. يحضر احتفالية "150 سنة برلمان".. ويشهد ندوة القوات المسلحة .. يلتقي مفوض الاتحاد الأوروبي
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا ملحوظا طوال الـ7 أيام، فقد تعددت أنشطة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ما بين مؤتمرات دولية ولقاءات لدراسة الأوضاع الحالية.
نشاط الرئاسة في أسبوع..
150 سنة برلمان
حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، فعاليات الاحتفال بمناسبة مرور 150 عامًا على بدء الحياة النيابية بمصر، في قاعة الاحتفالات بشرم الشيخ، بمشاركة أعضاء مجلس النواب المصري، ورؤساء وأعضاء البرلمانين العربي والأفريقي، وسكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، إضافة إلى عدد من رؤساء البرلمانات العربية وكبار الشخصيات البرلمانية على مستوى العالم.
وألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة، استهلها بتقديم العزاء في النائبة أميرة رفعت، التي وافتها المنية عقب حادث أليم.
مجلس الشيوخ الأمريكي
كما استعرض الرئيس السيسي مع وفد من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي، في مدينة شرم الشيخ، التطورات على الساحة الداخلية والجهود الجارية لمواصلة عملية التنمية الاقتصادية، فضلًا عن جهود تدعيم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى حرص مصر على تصويب الخطاب الديني وتنقيته مما علق به من أفكار مغلوطة، أخذًا في الاعتبار استغلال التنظيمات الإرهابية والمتطرفة للدين كوسيلة لتحقيق أهدافها. 
الحقوق والحريات
وأكد الرئيس التزام الحكومة المصرية بقيم الديمقراطية، وإعلائها لسيادة القانون ودولة المؤسسات، مشيرًا إلى ضرورة عدم تناول أوضاع حقوق الإنسان والحريات في مصر من منظور غربي بالنظر إلى اختلاف التحديات والظروف الداخلية والإقليمية، موضحًا أن الديمقراطية عملية ممتدة ومستمرة، وأن مصر عازمة على المضي قدمًا على الصعيد الديمقراطي.
النواب العراقي
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، في شرم الشيخ سليم الجبوري، رئيس مجلس النواب العراقي، وذلك على هامش الاحتفال بمرور 150 عامًا على بدء الحياة النيابية في مصر بحضور الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب.
البرلمان الدولي
واستقبل السيسي مارتن تشونجونج، سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي، وأعرب الرئيس في بداية اللقاء عن تقديره لمشاركة الاتحاد البرلماني الدولي ممثلًا في سكرتيره العام في احتفالات مصر بمرور مائة وخمسين عامًا على بدء الحياة النيابية، مشيرًا إلى ما يعكسه ذلك من ترسيخ لمكانة مصر كدولة رائدة في العمل البرلماني والتشريعي.
نشاط الرئاسة في أسبوع..
الحوار الوطني السوداني
وحضر الرئيس، الجلسة الختامية للمؤتمر العام للحوار الوطني السوداني في الخرطوم، والتي شارك فيها أيضًا رؤساء تشاد وأوغندا وموريتانيا، إضافة إلى أمين عام جامعة الدول العربية، وعدد من ممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. 
وألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة، قال فيها: «أود في البداية أن أعرب عن بالغ سعادتي لوجودي بين أهلنا من أبناء السودان لأكون شاهدًا على هذه المحطة المهمة في تاريخ السودان الحديث، والتي جاءت بمبادرة كريمة من فخامة الرئيس البشير، وبعد جهدٍ كبير بذله كل الإخوة الأشقاء في السودان لإجراء حوار وطني يجمع مختلف أطياف وكيانات المجتمع السوداني، ملتفين حول زعامةٍ قوية، ورؤية ثاقبة، وهدف مشترك، لإعلاء مصلحة السودان وتحقيق السلام والاستقرار في ربوعه».
السودان الشقيقة
وأضاف السيسي، أن تولى مصر دومًا أهمية كبرى لعلاقاتها بالسودان الشقيق، وهي الدولة الشقيقة والجارة التي تجمعنا بها حدود مشتركة، وترابط ثقافي واندماج بشرى فريد من نوعه يضرب بجذوره في أعماق التاريخ.
وفي هذا الإطار، ذكر الرئيس أن مصر تحرص كل الحرص على تكثيف التعاون مع السودان والعمل على ترسيخ المصلحة المشتركة في شتى المجالات، بما يسهم في تعزيز مساعينا نحو التنمية والرخاء، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعبينا وشعوب المنطقتين العربية والأفريقية. 
وفى نهاية كلمته، وجه الرئيس رسالة للحضور، قائلًا: «اسمحوا لي في الختام أن أهنأكم مجددًا على هذه الخطوة المهمة في سبيل تعزيز استقرار السودان ورخائه، وأن أؤكد لكم دعم مصر الكامل للسودان الشقيق العزيز على قلب كل مصري، وحرصها الدائم على تحقيق السلام والتنمية والازدهار في ربوعه».
نشاط الرئاسة في أسبوع..
قمة ثلاثية 
وعقدت بقصر الاتحادية القمة الرابعة للآلية الثلاثية للتعاون بين مصر واليونان وقبرص، وذلك بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس، ورئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس.
وبدأت فعاليات القمة بدأت بقيام قادة الدول الثلاث بغرس ثلاث شتلات لأشجار الزيتون في حديقة قصر الاتحادية بما يرمُز إلى حرص الدول الثلاث على أن يساهم تعاونها في إحلال السلام والاستقرار والتنمية بالمنطقة.
واستهل الرئيس أعمال القمة بالترحيب بالرئيس القبرصي، ورئيس الوزراء اليوناني، مشيدًا بالحفاظ على دورية انعقاد آلية التعاون الثلاثي على مستوى القمة باعتباره دليلًا واضحًا على عزم الدول الثلاث على تعزيز التعاون فيما بينها وتنويعه والارتقاء به.
زراعة الزيتون
كما ثمن الرئيس ما يحرزه التعاون القائم في إطار الآلية الثلاثية من تقدم في عدد من المجالات، باعتباره نموذجًا إقليميًا لعلاقات التعاون وحسن الجوار، مشيرًا إلى متابعته شخصيًا للخطوات التنفيذية التي تتم لإطلاق المشروعات المشتركة التي سبق الاتفاق عليها خلال القمة السابقة، والتي تشمل مشروعًا لزراعة الزيتون في سيناء، إضافة إلى مشروع للاستزراع السمكي.
كما أعرب الرئيس عن تطلع مصر لفتح مجالات جديدة للتعاون ضمن آلية التعاون الثلاثي، مشيرًا إلى الإمكانات المتوفرة لتفعيل التعاون في مجالي السياحة والنقل البحري.
واقترح الرئيس في هذا الصدد تأسيس مجموعة عمل مُصغَّرة من وزارات السياحة في الدول الثلاث لوضع الأساس الفني اللازم لهذا التعاون.
كما تطرق الرئيس إلى أهمية مواصلة التعاون في مجال الطاقة من أجل الاستفادة مما تمتلكه الدول الثلاث من امكانات في هذا المجال بما يحقق المصالح المشتركة.
الاتصالات
وأضاف الرئيس أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل أيضًا أحد المجالات الواعدة للتعاون بين الدول الثلاث، مشيرًا إلى الخطوات الجارية لإنشاء عدة مناطق تكنولوجية في مصر، بما يوفر فرصًا لتعزيز التعاون في هذا المجال.
نشاط الرئاسة في أسبوع..
المفوض الأوروبي في مصر
وعقد الرئيس جلسة مباحاثات مع يوهانس هان المفوض الأوروبي لسياسة الجوار وتوسيع الاتحاد الأوروبي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.
ورحب الرئيس السيسي بالمسئول الأوروبي في زيارته الأولى لمصر منذ توليه منصبه، مؤكدًا على ما توليه مصر من اهتمام خاص لعلاقاتها بالاتحاد الأوروبي في ضوء أواصر التعاون الممتدة التي تجمع بينهما في إطار اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية، فضلًا عن كون الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لمصر وأحد الشركاء الأساسيين في عملية التنمية. 
الهجرة غير الشرعية
وأكد الرئيس السيسي على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي بما يمكنهما من مواجهة التحديات المشتركة الناتجة عن الأزمات القائمة بالمنطقة، وفي مقدمتها التطرف والإرهاب، فضلًا عن تزايد ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتدفق اللاجئين وتداعيتها على أمن منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا، والتي تتطلب جهدًا دوليًا عاجلًا لاحتوائها من خلال منظور شامل يجمع بين البعدين التنموي والأمني على حد سواء، فضلًا عن التوصل لتسويات سياسية للنزاعات القائمة.
واستعرض السيسي الجهود الرامية لتأسيس دولة مدنية حديثة تقوم على ترسيخ سيادة القانون ودولة المؤسسات وإعلاء قيم الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان، مؤكدًا حرص الدولة على تحقيق التوازن بين تدعيم الأمن والاستقرار، وتعزيز حقوق الإنسان والحريات. 
التنمية المستدامة
وأوضح الرئيس أن مصر تتبنى رؤية إستراتيجية للتنمية المستدامة حتى عام 2030 شاركت في إعدادها كل أطياف المجتمع، حيث تعكس فكرًا علميًا وواقعيًا قابلًا للتنفيذ، مع إيلاء أهمية خاصة لدور الشباب والمرأة في تنفيذ هذه الرؤية. 
محور القناة
وأشار الرئيس في هذا الإطار إلى الجهود التي تتم للنهوض بالاقتصاد وتوفير مناخ جاذب للاستثمار، إضافة إلى المشروعات القومية التي تم إطلاقها، ومن أبرزها مشروع تنمية محور قناة السويس الذي سيكون بمثابة جسر إستراتيجي لأوروبا عبر مصر إلى أفريقيا وآسيا والخليج.
نشاط الرئاسة في أسبوع..
أبطال الأوليمبية والبارالمبية 
واستقبل الرئيس الأبطال الرياضيين الذين حصلوا على ميداليات بدورات الألعاب الأوليمبية والبارالمبية والعسكرية، حيث قام الرئيس بمنح أوسمة للأبطال الرياضيين والأجهزة الفنية الرياضية التي ساهمت بفاعلية في الحصول على هذه الميداليات.
حضر مراسم التكريم المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة. 
وعقد الرئيس لقاءً مع الأبطال الرياضيين والأجهزة الفنية، حيث أشاد الرئيس بما حققوه من إنجازات ساهمت في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الرياضية العالمية، مؤكدًا أنهم كانوا على قدر عالٍ من المسئولية الوطنية، ونالوا احترام وتقدير الشعب المصري بأكمله. 
وأشار الرئيس إلى أن الأبطال الرياضيين أدخلوا السعادة إلى قلوب المصريين بفوزهم وحصولهم على ميداليات في تلك البطولات، معربًا عن شكره وتقديره لبقية اللاعبين الذين لم يحالفهم التوفيق في الحصول على ميداليات. 
كما عبر الرئيس عن تطلعه لبذل الجميع مزيدٍ من الجهد لتحقيق إنجازات رياضية تُساهم في حصول مصر على المكانة التي تستحقها إقليميًا ودوليًا. 
ووجه الرئيس الحكومة بالنظر في جميع تلك الطلبات والعمل على تلبيتها، فضلًا عن تذليل جميع العراقيل أمام مواصلة الأبطال الرياضيين لمسيرتهم الرياضية.
الندوة التثقيفية
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الندوة التثقيفية التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
وألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة استهلها بتوجيه التحية والتقدير والاحترام لكل شهداء مصر الذين ضحوا بحياتهم فداءً للوطن، وكذا لأسرهم الذين قدموا أبناءهم في سبيل مصر، مشيدًا بما غرسته أمهات الشهداء في أبنائهن من قيم وأخلاق، وقيامهن بتقديم أغلى ما يملكونه من أجل الوطن.
ثوابت السياسة الخارجية
واستعرض الرئيس في كلمته ثوابت السياسة الخارجية المصرية، مؤكدًا على ما سبق أن أعلنه بوضوح في خطاب التنصيب، حيث أكد على انتهاج مصر سياسة خارجية تتسم بالاعتدال والتوازن والانفتاح والتسامح واستقلالية القرار، منوهًا إلى أن تبني هذا النهج في سياسة مصر الخارجية يأتي عقب صياغتها مع فريق عمل متكامل وبعد الاستفادة من تجارب مصر السابقة في مختلف العصور، فضلًا عن دراسة تجارب الدول الأخرى، والتي أدت الممارسات الخاطئة لبعضها إلى تدميرها. 
لسنا متآمرين
وأكد الرئيس في هذا الإطار حرص مصر على عدم التدخل في شئون الدول الأخرى وعدم التآمر عليها، مشددًا على أن سياستها تدعو دائمًا إلى الاستقرار والسلام.
وأوضح الرئيس أنه حرص على توضيح هذا الأمر في ظل ما تناوله البعض على مدى الأسبوعين الماضيين، حيث أشار إلى حرصه على التأكيد للمسئولين الإثيوبيين على أن مصر تتمنى الخير للجميع وتسعى إلى تحقيق المصالح المشتركة للشعبين، ولا تقف أمام المصالح الإثيوبية، مع الحفاظ على المصالح المصرية وحقها التاريخي في مياه النيل باعتباره مسألة حيوية لمصر. 
نشاط الرئاسة في أسبوع..
مصالح إثيوبيا
كما أوضح الرئيس أنه أكد على تلك الرسالة منذ أول لقاء مع رئيس الوزراء الإثيوبي، وكذا خلال خطابه أمام البرلمان الإثيوبي. 
وأشار الرئيس في هذا السياق إلى أهمية التحسب مما تتناقله وسائل الإعلام، لاسيما فيما يتعلق بالشائعات التي تروج لقيام مصر بدعم المعارضة في إثيوبيا، مشددًا على أن مصر لم ولن تتخذ أي إجراء للتآمر على إثيوبيا أو إثارة القلاقل فيها. 
وعبر الرئيس عن أمله في أن تصل هذه الرسالة بوضوح إلى الأشقاء في إثيوبيا لتبديد أي شكوك تكون قد تولدت لديهم نتيجة تلك الشائعات المغرضة. 
وأشار الرئيس إلى أن مصر ستواصل تعاونها مع الأشقاء الإثيوبيين بما يحفظ مصالح مصر المائية.
علاقات مصر بالخليج
وعلى صعيد التجاذبات والتصريحات الإعلامية التي شهدتها الأيام الماضية بشأن علاقات مصر بأشقائها بدول الخليج، أكد الرئيس مجددًا على عدم قدرة أحد على المساس بما يربط مصر بأشقائها في الخليج من علاقات تاريخية وثيقة، مشددًا على أن مصر تتبنى سياسة مستقلة تهدف إلى تحقيق الأمن القومي العربي من خلال تبني رؤية وطنية. 
واختتم الرئيس حديثه بتوجيه الشكر للقوات المسلحة، والتأكيد على أن مصر ستظل دومًا تتذكر تضحيات وبطولات شهدائها الأبرار من أبناء الجيش والشرطة الذين قدموا ومازالوا يقدمون حياتهم في سبيل حفظ الأمن ومواجهة الإرهاب والتطرف.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة