فتحت وسائل إعلامية غربية، من جديد، ملف الشاب الأمريكى الأسود دانى ويليامز (30 عاما)، الذى يقول إنه الابن البيولوجى للرئيس الأميركى السابق بيل كلينتون من أم تقول إن الأخير عاشرها عام 1984.
وبدأت المعلومات بشأن نسبة دانى إلى كلينتون تروج عام 1985، وذلك عندما كان كلينتون حاكما لولاية أركنساس بالولايات المتحدة الأمريكية. وحظيت القضية بالاهتمام عام 1992 عندما كان يستعد كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية.
ونقلت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية عن بوبى آن وليامز، والدة الشاب دانى، تأكيدها أن بيل كلينتون هو والد ابنها، لأنه «كان الزبون الوحيد الأبيض ممن كانوا يترددون عليها فى ذاك الوقت»، حيث كانت تعمل عاهرة.
وأنشأ دانى فى ديسمبر الماضى صفحة فى «فيسبوك»، تحت اسم دانى وليامز كلينتون، وملأها بالصور التى تقارن بينه وبين كلينتون فى الشبه، كما تتضمن ادعاءات بأن هيلارى قد أبعدته عن حياتهما بالقوة.
وقال دانى، فى مقابلة مع مجلة «ذا جلوب» عام 2013: «أريد أن أقابله وجها لوجه قبل أن يموت. أريد مصافحته. أريد أن أقول له مرحبا يا أبى قبل أن يموت. أريد أن أرى أختى تشيلسى».
وروت أم دانى للمجلة نفسها، قصتها مع كلينتون التى بدأت عام 1984، قائلة: «بينما كان كلينتون يركض فى الصباح فى مدينة ليتل روك، شاهدنى واقترب من بيتى وقدم نفسه لى. كان عمرى حينها 24 سنة. وهكذا بدأت علاقتنا».
وطالب دانى بإجراء فحص الحمض النووى لإثبات الحقيقة.
وأطلق وليامز حملة فى مواقع التواصل الاجتماعى للضغط على كلينتون على الرغم من أنّه لا يمتلك أى دليل قاطع.
وقد أنكر كلينتون حينها أن تكون بوبى حاملًا منه، إلاّ أنّها أصرّت على أنّه والد الطفل.