قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان- خلال مشاركته بقمة المجلس الإسلامي في أوراسيا، المنعقد بمدينة "إسطنبول"- إن تنظيم الداعية التركي، فتح الله جولن، يعاني من مشاكل عقائدية ومادية ولا يقل خطورة عن تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأشار أن العالم الإسلامي لا يعاني فقط من الإرهاب؛ وإنما من محاولة تقسيمه، مؤكدًا أن محاولات التدخل الأجنبي بذريعة محاربة الإرهاب؛ تجعل المجتمعات الإسلامية عرضة للفتن، حسبما نشرت شبكة "العربية" الإخبارية.
وأوضح أنه لا يعترف بتقسيم الدين الإسلامي إلى سُني أو شيعي، مشيرًا إلى أن بذور الفتنة التي يتم زرعها في العالم الإسلامي نحصدها من دماء المسلمين.
وأشار إلى أن هناك عمليات إرهابية تنفذها مجموعات دينية في كل مكان بالعالم، ولكن إذا كان المرتكب غير مسلم؛ لا يسمونها عملية إرهابية ولا يتحدثون عن الإرهاب اليهودي والبوذي والملحد، العالم لا يتحدث عن الإرهاب إلا إذا كان المنفذ مسلما لهذا يربطون بين الإرهاب والإسلام .
وذكر أن بعض الدول تنفذ عمليات عسكرية على بعد آلاف الكيلومترات من حدودها؛ ولا أحد يتدخل، ولكن عندما تقوم أنقرة بحماية حدودها ينتقدها الآخرون.