وسوف تبدأ المناظرة في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي وتستمر لمدة 90 دقيقة، يتخللها بعض الإعلانات التجارية، وسوف يذاع مباشرة على العديد من الشبكات الرئيسية بأمريكا وكذلك على المواقع الإلكترونية التابعة لتلك القنوات، ومن أبرز المحطات التي ستبث مباشرة على شاشاتها المناظرة ومواقعها الإلكترونية قناة "ايه بي سي نيوز" و"ام اس أن بي سي" الإخبارية.
وسيدير الحوار كل من مارثا راداتز، كبير مراسلي الشئون الدولية في محطة "ايه بي سي نيوز" والمذيع أندرسون كوبر مراسل الـ"سي أن أن".
وفي عام 2012، وأدارت راداتز المناظرة الرئاسية لمنصب نائب الرئيس بين نائب الرئيس جو بايدن ونائب المرشح الجمهوري لمنصب الرئاسة بول ريان. وعملت راداتز كمراسلة للبيت الأبيض خلال فترة ولاية جورج بوش الثانية.
أما كوبر فهو أحد أهم وأبرز مراسلي الـ "سي أن أن" ومذيع برنامج أندرسون كوبر 360 ° درجة. وقد شارك سابقا كمراسل في قناة "ايه بي سي نيوز" الإخبارية، كما عمل كمراسل في قناة "سي بي اس" في برنامج 60 دقيقة.
وقد أدار كوبر واحدة من المناظرات الرئاسية التمهيدية للحزب الديمقراطي في أكتوبر الماضي. وهو أيضا أول رجل مثلي الجنس يدير مناظرة الانتخابات الرئاسية.
وأشارت "بوليتيكو" أن هذه المناظرة تختلف عن سابقتها لأن نصف الأسئلة سيطرحها الجمهور داخل القاعة، والنصف الآخر سيطرحه المحاورين، كلينتون وترامب على حد سواء سيكون لديهم دقيقتين للرد على الأسئلة وبعد ذلك سيكون هناك دقيقة أخرى للمذيعين لطرح أسئلة لمزيد من التوضيح لتوجهات المرشحين ولإدارة الحلقة النقاشية.
المشاركون في قاعة المناظرة سيكونون من الناخبين غير التابعين لأي حزب سياسي وغير منحازين لأي طرف وسيتم اختيارهم من قبل معهد جالوب للأبحاث.
وعن حظوظ وفرص كلينتون في المناظرة المتوقعة قالت "بوليتيكو" إن كلينتون تريد كلينتون أن تعيد النجاح التي أخرزته في المناظرة الأولى ومحو أحداث المناظرة التي جرت بين نائبها تيم كين ونائب منافسها الجمهوري مارك بنس، خاصة وان استطلاعات الرأي العام كانت تميل لفوز بنس في المناظرة وحملة ترامب وتأمل حملة ترامب أن تواصل إحراز مزيد من النجاح يوم الأحد القادم مع اقتراب السباق الانتخابي من نهايته.
وعن حظوظ ترامب قالت المجلة الأمريكية: إن نظام المناظرات عن طريق إلقاء الجمهور للأسئلة بشكل مباشر على المرشح تعتبر صعبة وتحد جديد بالنسبة ترامب الغير متمرس على مثل هذه المواقف، خاصة وأنها تحتاج لشخص لديه قدرة عالية على إدارة لغة جسده.
وسوف يحتاج ترامب إلى أن يكون أكثر تركيزا وانضباطا من المرة السابقة، بغض النظر عن المواضيع التي ستثار.
وأشارت المجلة إلى أن المناظرة الأولى سجلت مشاهدات نحو 84 مليون مشاهدة على أكثر من 13 قناة، وعلى ضوء المناظرات السابقة بين مرشحي الرئاسة فليس من المتوقع أن تحقق المناظرة الثانية نسبة مشاهدات أعلى، ففي العام 2012 شاهد 65.6 مليون المناظرة الثانية بين الرئيس باراك أوباما ومنافسه ميت رومني، بينما المناظرة الأولى حظيت بمشاهدات تفوق الـ70 مليون.