عن أن التنظيم لم يأت بمجنديه الأجانب من بين الفقراء والأقل تعليما، بل إن العكس هو الصحيح. واستندت الدراسة إلى البيانات الشخصية لقرابة 4 آلاف من عناصر التنظيم. وأعد الدراسة المكتب الإقليمى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى البنك الدولي، واستندت إلى استمارات الالتحاق بالتنظيم الإرهابي، وتتضمن بيانات عن بلد الإقامة والجنسية والمستوى التعليمى والخبرات السابقة .وتشير الدراسة إلى أن أغلب المتطوعين أتموا تعليمهم الثانوي، والبعض منهم التحق بالجامعة. فقد أكدت الأرقام التى أوردتها الدراسة أن نحو 43.3? من المتطوعين حصلوا على الشهادة الثانوية، بينما حصل 24.5? منهم على شهادات جامعية، فى حين أن 13.5? فقط يقتصر مستواهم التعليمى على المرحلة الابتدائية، أما نسبة الأمية فى صفوف أجانب داعش فلم تتجاوز 1.3?.
وأكدت الدراسة أن العوامل الأكثر قوة المرتبطة بانضمام الأجانب إلى داعش ترتبط بنقص الاحتواء الاقتصادى والاجتماعى والدينى فى الدول التى يقيمون بها.