الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

6 أكتوبر.. وسائل إعلام صهيونية: اليهود خالفوا الرب فعاقبهم

6 أكتوبر.. وسائل إعلام صهيونية: اليهود خالفوا الرب فعاقبهم
تبحث إسرائيل دومًا عن مبررات لهزيمتها الأولى والوحيدة فى تاريخ الصراع العربى - الصهيونى، تلك التى منيت بها خلال حرب أكتوبر 1973 على يد الجيشين المصرى والسورى، وفى هذا الصدد حاول الإعلام الإسرائيلى إعطاء الهزيمة الإسرائيلية بعدًا دينيًا، من خلال تركيزه على أن اليهود أقدموا على أخطاء، لذا عاقبهم الرب بالحرب فى يوم الغفران، وأنهم بتلك الهزيمة فى الحرب كفروا عن خطاياهم، مشددًا على أنه كان هناك يهود كثيرون لا يصومون أيام الغفران العشرة، إلا أنهم بعد الهزيمة، أقبلوا على الصوم حتى لا تتكرر مأساتهم مرة أخرى.

من جانبه حاول موقع «حيال» الإسرائيلى، من خلال تقرير له نشره مؤخرًا، الزعم بأن الجيش الإسرائيلى لم يهزم فى تلك الحرب، رغم نجاح الجيش المصرى فى أول يومين من عبور القناة والاستيلاء على قطاع واسع من الجانب الشرقى لقناة السويس، مضيفًا أنه فى مساء يوم 15 أكتوبر، بدأت قوات الجيش الإسرائيلى عبور القناة، وقطعت الطريق السريع عند الجيش الثالث المصرى المحاصرة من قبل قوات الجيش الإسرائيلى على الجانب الشرقى للقناة، وزاعمًا أنه لمنع استسلام الجيش الثالث اضطر السادات إلى دخول فى وقف إطلاق النار، ورغم هذا الزعم من قبل الموقع، الا أنه أكد أن عدد الإصابات التى عانت منها إسرائيل فى هذه الحرب كانت مؤلمة، بل وكانت الأكثر خلال الثلاث حروب التى خاضتها إسرائيل قبل حرب أكتوبر.

وفى نفس الصدد تحدث عقيد متقاعد بالجيش الإسرائيلى لموقع «ميد نيوز» ودافع عن جولدا مائير، وقال: لم يكن صحيحا أنها يمكنها تجنب الحرب لو كانت خضعت لإملاءات السادات دون أى اتفاق ملزم.

وكشف أنه عندما وردت أنباء لجولدا أن السادات ينوى الحرب نصحها المقربون أن تستمع لطلباته لتجنب الحرب ولكنها رفضت وقتها وأكدت أن السادات مصمما على الحرب ولا يمكنه أن يحل الأزمة بالمفاوضات، لمحو عار من جرح مفتوح فى حرب الأيام الستة والتى كسرت فخر مصر، كذلك لصفات السادات الشخصية، حيث من الصعب عليه أن يقبل بالهزيمة دون الأخذ بالثأر، وأن شخصيته كانت ترفض الدخول فى مفاوضات سياسية وهو المهزوم، لافتا إلى أنه فى محادثة بين السادات مع هنرى كيسنجر فى فبراير 1973، حاول وزير الخارجية المصرى إرسال شروط مسبقة للسادات قبل التفاوض مع إسرائيل، فأجاب كيسنجر: بلد مهزوم لا يمكنه أن يرفع مطالب مثل الفائز.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة