أما وزير التعليم نفتالي بينيت، من حزب البيت اليهودي، فكتب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه لم يفهم كيف يمكن للقادة الإسرائيليين- بمن فيهم أيضا الرئيس رؤوفين ريفلين- أن يصافحوا عباس. كما شعرت حركة فتح التي يتزعمها عباس، بالحاجة حتى لتبرير الزيارة باعتبارها فرصة لرفع مطلب «أمام العالم أجمع أن شعبنا له الحق في الحياة والعيش في سلام».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن صحيفة«تايمز أوف إسرائيل» أن عباس قوبل بصيحات استهجان في كلمات أمس السبت في بيت لحم، وفي جامعة بيرزيت قرب رام الله. وتم تعليق عمل أسامة منصور، وهو ضابط ذو رتبة عالية في قوات الأمن الفلسطينية، واعتقل في وقت لاحق أمس السبت بعد أن انتقد حضور عباس في الجنازة، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وفق ما ذكرت وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية.
وكتب منصور مخاطبا عباس مباشرة، «لا ينبغي أن تكون هناك علاقات شخصية أو ودية مع المحتل، طالما لا يزال مستمرا في سياساته المتغطرسة ضد شعبنا»، وفقا لنسخة مترجمة من وكالة معا. ومن حين لآخر يلتقي نتنياهو وعباس في مناسبات عامة، لكن آخر جولة من المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين فشلت في عام 2014.