الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

5 مهمات في انتظار الرئيس الأمريكي القادم

5 مهمات في انتظار الرئيس الأمريكي القادم
أبرزت مجلة التايم الأمريكية الأسبوعية عبر موقعها الرسمى، تقريرًا موسعًا عن التحديات المنتظرة للرئيس الأمريكى القادم على الصعيد الخارجي، وقد حددتها فى خمس نقاط مهمة.

ويتنافس المرشحان دونالد ترامب وهيلارى كلينتون على الفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، والتى ستبدأ فى نوفمبر المقبل.

ولخصت المجلة الأمريكية المهمات المنتظرة للرئيس الأمريكى المقبل على الصعيد الخارجي، فقالت إنه سيكون على الرئيس الأمريكى القادم وضع استراتيجيات أمريكية جديدة للتعامل مع حلفائها وأعدائها فى الخارج، مضيفة أن الرئيس الأمريكى القادم سيرث مشهدًا عالميًا فوضويًا بسبب الأزمة الاقتصادية فى أوروبا التى أصبحت من أهم المشاكل على الصعيدين الاجتماعى والسياسى، إلى جانب ما يمر به الشرق الأوسط من أزمات، كما أظهرت زيارة الرئيس الأمريكى أوباما الأخيرة إلى آسيا أن العلاقات مع دول مثل الصين تحتاج إلى المراجعة.

بناء مظلة أمنية
يعتبر العالم الشرق الأوسط والشرق الأقصى اثنين من المناطق الأكثر تقلبًا من الناحية الاستراتيجية فى العالم، فتلك المناطق يشوبها عدم الاستقرار، إضافة إلى إيران التى تدخلت فى الآونة الأخيرة فى الشرق الأوسط، مما أحدث مشاكل بين السنة والشيعة، خاصة بينها والمملكة العربية السعودية.

تصدير الطاقة ومستلزماتها
قبل عقد من الزمان، سيطرت حروب الطاقة والبترول على الساحة، وأصبحت تلك الحروب متداخلة فى القرارات السياسية بشكل كبير، ما وضع تنبؤات بإمكانية مواجهة بين الصين والولايات المتحدة على نفط الشرق الأوسط والمعادن الإفريقية، ولكن بفضل الصخر الزيتي، فإن الولايات المتحدة هى الآن أكبر منتج للنفط والغاز فى العالم، حيث جاء قرار الكونجرس فى ديسمبر عام 2015 لرفع الحظر المفروض على صادرات النفط بعد أربعة عقود ليثبت هذا الأمر.

ولكن وبالرغم من هذا فإن مزيداً من الاستثمار فى إنتاج الطاقة العالمية سيكون فى مصلحة أمريكا، فالأسواق ذات معدلات النمو العالية تسعى لإيجاد مورد بديل لمنطقة الشرق الأوسط المضطربة، ويمكن لأمريكا أن تكون هذا المورد الأكثر مصداقية للطاقة أكثر من أى وقت مضى، ومنافسة بلاد فى هذا المجال وعلى رأسها روسيا.

لذلك يأتى على رأس مهام الرئيس الجديد رفع مستوى البنية التحتية لخطوط أنابيب الغاز الأمريكية، وبناء طرق جديدة من داكوتا إلى ساحل المحيط الهادئ لتصديره.

توفير تمويل موثوق
أيضًا سيكون على الرئيس الأمريكى القادم توفير تمويلات موثوقة، فالأزمة المالية ضربت العالم منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وقد شوهت تلك الأزمة سمعة العلامة التجارية الأمريكية الرأسمالية، لكنها لم تقلل من دور الدولار باعتباره العملة الوحيدة التى تستخدم كاحتياطى نقدى فى العالم، وملاذ آمن فى أوقات التقلبات الاقتصادية، ولكن أمريكا لا تزال بالتأكيد تستند إلى التمويل العالمي، لذا يجب أن يركز الرئيس القادم على التجارة والاستثمار الأجنبى المباشر، وهو أمر حاسم لبناء الصناعات والمجتمعات، والتركيز على دول النمور الآسيوية.

مراجعة التقنيات الأمنية
لا تزال الولايات المتحدة المصدر الرئيسى للتقنيات والتكنولوجيا التى تستند إليها ثورة الاتصالات فى العالم والاقتصاد الرقمي، ولكنها تعرضت لمجموعة من التسريبات فى الآونة الأخيرة من قبل إدوارد سنودن وغيره، لذا يجب على كلينتون وترامب أن يتسما بالحكمة لتحديد حدود واضحة من أجل حماية وكالة الأمن القومي، ومحاكمة كل من يحاول اختراقها محاكمة شفافة، فالعالم يثق فى شركات التكنولوجيا الأمريكية، لذا يجب على الرئيس الأمريكى القادم الحفاظ على ريادة أمريكا فى مجال التكنولوجيا.

وضع استراتيجية جديدة
الرئيس الأمريكى القادم مكلف أيضًا بوضع استراتيجية كبرى جيدة تبنى على أرضية مشتركة بين ما تريده أمريكا وما يريده الآخرون.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة