قالت صحيفة «يو إس توداي» الأمريكية إن الصين تعتزم تمويل مشروع العاصمة الإدارية في مصر، حيث تبلغ تكلفة المشروع نحو 45 مليار دولار.
وأكدت الصحيفة أن بكين ترى فى المشروع مكسبًا كبيرًا لها، وأعلنت الصين الأحد الماضى، أنها سوف تستثمر نحو 20 مليار دولار في العاصمة الجديدة بينها 15 مليار دولار فى إنشاء 14 مبنى حكومياً ومنطقة تجارية وقاعة مؤتمرات تسع لنحو خمسة آلاف شخص، وستكون القاعة هي الأكبر من نوعها في إفريقيا.
ونقلت الصحيفة عن زياد الكيلانى، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، أن العاصمة الإدارية الجديدة سوف تساهم في تقليص معدلات البطالة.
وتابع: لن تقتصر العاصمة الجديدة على المنشآت الإدارية وحدها، ولكنها ستضم مسطحات خضراء تعادل مساحة حديقة سنترال بارك العامة في مدينة نيويورك الأمريكية، مضيفا: «أيضًا ستقام ناطحات سحاب عملاقة تنافس أبراج دبي، فضلاً عن مطار دولى يزيد اتساعه عن مطار هيثرو القريب من العاصمة البريطانية لندن، وكذلك مدينة ملاهٍ تتفوق على ديزني لاند الشهيرة».
وعن احتمالية عدم قبول المصريين لمشروع العاصمة الجديدة، قال الكيلانى، من المتوقع ألا نجد أعدادًا كبيرة من المصريين ترحب بالانتقال لهناك، فقد ورثت عائلاتهم شققهم بالقاهرة من جيل إلى جيل، ولا توجد ثقافة الانتقال إلى الطرق السريعة للعمل في البلاد، موضحًا أن العاصمة الجديدة خطوة مهمة لترك حيز للقطاع الخاص، والقضاء على البيروقراطية.
وأفاد المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، التي تشارك في تنفيذ مشروع العاصمة الجديدة، أن اختيار موقع العاصمة الجديدة، استند إلى محاولة التخلص من زحام العاصمة القديمة، ونقل المنشآت الحكومية، إذ إن العاملين في مؤسسات الخدمات المدنية سوف يقيمون في العاصمة الجديدة، وبذا لن يضطروا إلى التنقل بين موقعي العمل والإقامة يوميًا، موضحًا أن المشروع تأخر 20 عامًا، ويؤكد مؤيدو المشروع أن مصر تستعيد تجارب الدول الأخرى التي قررت نقل العاصمة إلى مدن أخرى خلال القرن، مثل الهند والبرازيل وتركيا.