«أعيش ما بين علاج، وجلسات مع مدرب لياقة بدنية، لكني أفضل الآن من أي وقت مضى، قررت الاكتفاء بهذا القدر من الألم والعودة للناس» هكذا قالت الفنانة المصرية شريهان لـ «السفير» منذ ثلاث سنوات (28-9-2013). لم تكن عودة نجمة السينما والفوازير سريعة، لكن النية كانت موجودة منذ أن فجرت «ثورة يناير» داخلها طاقات عدة. خرج الخبر مقتضبًا، عبر صورة تجمعها بالكاتب مدحت العدل والمنتج جمال العدل نشرت على صفحة شركة «العدل غروب» للإنتاج على «فايسبوك». كانت الصورة كافية ليطلق جمهور شريهان وسم #عودة_الأسطورة للتعبير عن سعادتهم بالخبر.
بدت شريهان وهي تنظر للكاميرا سعيدة بالخطوة، وقفت مبتسمة وقوية وهي تحمل العقد لتقول لجمهورها إن الأمر جديّ هذه المرة. اختفى الألم وتعب الزمن من ملامحها، وكانت الحماسة الأبرز. أبرزت الصورة أن الممثلة المجتهدة، التي منعها المرض من استلام جائزة أفضل ممثلة من مهرجان الاسكندرية السينمائي العام 2002، انتصرت على تعبها وانتزعت صحتها مرة أخرى بقوة اشتهرت بها في الوسط الفني.
كانت شريهان قد أكدت لـ «السفير» في العام 2013 أن عودتها ستكون مختلفة «لم أعد الفتاة الصغيرة المليئة بالنشاط والقادرة على الرقص والغناء، تغير الأمر الآن». كانت النجمة تبحث إذًا عن عمل أكثر هدوءًا من كل الأعمال التي قدمتها قبل أن تأخذ إجازة من الفن بعد فيلم «العشق والدم» مع الممثل فاروق الفيشاوي (إنتاج العام 2002).
رفضت «العدل غروب» إعطاء تفاصيل كثيرة عن العمل، وأكدت الشركة في اتصال مع «السفير» أنها ستعقد مؤتمرًا صحافيًا خلال أيام قليلة، تتحدث فيه شريهان بنفسها عن تفاصيل العودة. وكشفت أن العمل الجديد يجهز منذ عام، وقد يعرض في رمضان 2017، وأن محمد ياسين، الذي حقق نجاحاً كبيرًا في مسلسل أفراح القبة، هو المرشح الأقوى لإخراجه.
على مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تظاهرة حب تؤكد أن الجمهور اشتاق بالفعل لرؤية شريهان. على «فايسبوك» كتبت مستخدمة «سبب حب كل الناس لشريهان من كل الأعمار هو أنها تستحق، هي حالة نادرة تذكرني بسعاد حسني، شخصية جميلة وصادقة ومتعددة المواهب، مثل الكثيرين أنتظر عودتك» وكتب مستخدم آخر «حين علمت بالخبر شعرت بطاقة إيجابية، أعشقك». وفي كلمتين عبرت معجبة بالممثلة عن فرحتها «أخيرًا شريهان». لكن مستخدمة أعلنت عن تخوفها من الخطوة «طبعًا حاجة حلوة أنها ستعود، لكن يا رب تكون عودتها بعمل نحبه ويفرحنا ولا تفعل مثل أناس عادوا للفن بعد غياب بأعمال جعلتنا نتمنى لو لم يعودوا». وعلى الطريق نفسه سارت مستخدمة أخرى «كنت أتمنى ألا تعود، الناس أحبتها فقط بسبب الاستعراضات الجميلة في الفوازير، كانت ذكرى جميلة». لكن بقيت هذه الأصوات قليلة وسط الأصوات السعيدة بخطوة العودة. وعلى «تويتر» غردت الممثلة المصرية منى زكي «أن أستيقظ على خبر رجوع الديفا التي يفتــــقدها العالم العــربي من سنين، فهذا أجمل خبر سمعته منذ فترة».
في السنوات الأخيرة تعاملت شريهان مع جمهورها بذكاء شديد، لم تختف تمامًا، كانت تظهر كل فترة بصورة جميلة تشعل وسائل التواصل الاجتماعي أو تغريدة تحمل رسالة أن نجمة فوازير رمضان ليست بعيدة وتهتم بكل الأحداث السياسية في مصر، فهل يكون اختيار العمل الجديد بالذكاء نفسه؟
اني اصحي علي خبر رجوع الديفا اللي العالم العربي مفتقدها من سنين ده احلي خبر سمعته من مده. @Sherihan مبروك لأستاذ جمال البهجة ولينا.
وحشتي قلوبنا
![]()
ربنا يحفظك و يحفظلك اللى بتحبيهم @Sherihan
شريهان رااااااجعة
شكرًا #العدل_جروب







