كشف تقرير لمركز الهجرة المختلطة لشمال إفريقيا، حول مصر، أن إيطاليا استقبلت نحو 3047 مصريا مهاجرا فى الفترة من يناير حتى يوليو 2016، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2015 حيث وصل 692 مصريا فقط.
وعلى الرغم من أن بعض المصريين قد غادروا ليبيا، فإن الكثيرين منهم وصلوا لإيطاليا عبر البحر، حيث أكد التقرير أن ارتفاع الأعداد المهاجرة هذا العام، يرجع إلى عدم الاستقرار المتزايد فى ليبيا والذي يبقى نقطة الانطلاق الأساسية للمغادرين عبر البحر إلى أوروبا.
ولفت التقرير الذى حصلت "التحرير" على نسخة منه، إلى أن مصر تتحول حاليا إلى بوابة العبور الجديدة لأوروبا، إذ شهد شهر يوليو عدة محاولات للعبور أحبطتها السلطات المصرية، وذكر التقرير أنه فى 10 يوليو الماضي، اعترضت القوات البحرية المصرية قاربا يحمل 143 شخصا من جنسيات متعددة كانوا متجهين لأوروبا، وفى اليوم التالي عثر على 179 مهاجرا ولاجئا وطالب لجوء فى قارب صيد قبالة شاطئ الإسكندرية، وتم نقلهم إلى مرفأ أبو قير، كما شهد الخامس من أغسطس قيام القوات الأمنية فى الإسكندرية بعملية مداهمة اعتقلت خلالها 225 مهاجرا غير شرعي وثلاثة مهربين كانوا يتحضرون للسفر عبر البحر إلى إيطاليا وكان معظم من ألقى القبض عليهم من مصر والسودان وإريتريا والصومال.
وأوضح التقرير أنه تم اعتقال 329 أجنبيا خلال عمليات مغادرة غير شرعية من الساحل الشمالي لمصر، بين 1 و15 يوليو مما يحول مجموع الأجانب الذين اعتقلوا فى خلال العام 2016 على خلفية 78 محاولة عبور غير شرعية من الشاطئ الشمالي إلى 2845، مشيرًا إلى أن معظم الذين اعتقلوا هم من السودانيين والصوماليين يليهم إريتريا ومواطنو جزر القمر وتصل نسبة المعتقلين من اللاجئين وطالبي اللجوء إلى 52%، وفى خلال شهر يوليو اعتقل 28 طفلا غير مصحوب بذويه أو منفصل عن ذويه، مما يجعل عدد المعتقلين منهم فى خلال عام 2016 هم 271 معتقلا.