استؤنفت الغارات الجوية على مناطق المعارضة شرقي مدينة حلب السورية في الوقت الذي تفاقمت فيه أزمة ندرة الغذاء والأدوية.
وتدخل الغارات يومها الرابع، إذ تسعى القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على كافة أنحاء حلب بعد انهيار هدنة استمرت لأسبوع.
يأتي ذلك تزامنا مع وصول مساعدات إنسانية إلى 4 مناطق محاصرة بعد انقطاعها عنها مدة 6 أشهر.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن عشرات الغارات أصابت شرقي حلب ليلا.
وتمثل حلب جبهة مهمة في الحرب التي دخلت عامها السادس في سوريا.
وتريد القوات الحكومية تحقيق ما قد ينظر إليه كأهم نصر لها خلال هذه الحرب من خلال استعادة مناطق سيطرة المعارضة.