وقال - فى تصريحاته للوفد الإعلامى المرافق للرئيس السيسى فى زيارته إلى نيويورك مساء أمس الأول - إن مصر تتعامل مع المرشحين الجمهورى والديمقراطى للرئاسة الأمريكية بشكل متساو، وإنها تحترم إرادة الناخب الأمريكي، مشيرا إلى أن لقائى الرئيس مع دونالد ترامب وهيلارى كلينتون تم إجراؤهما عبر التواصل مع الدوائر المختلفة.
وأضاف السفير علاء يوسف أنه كان هناك اتفاقا بين الجانب المصرى وحملة المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون على أن يقوم كل طرف بإصدار بيان يعكس موقفه فقط ولا يعكس تصريحات الطرف الآخر.
وأوضح المتحدث الرسمى أن اللقاءات المتعددة التى عقدها الرئيس السيسى مع قادة العالم على هامش زيارته الى نيويورك تؤكد انفتاح السياسة المصرية على الجميع بشكل متوازن.
وأشار إلى أن الرئيس السيسى التقى خلال الزيارة بالرئيس الرومانى لأول مرة، وهو يمثل دولة مهمة بوسط أوروبا، وأن الجانب الرومانى أبدى اهتماما كبيرا للعمل مع مصر وتعزيز العلاقات المشتركة معها.
وأكد السفير علاء يوسف أن جميع القادة الذين التقاهم الرئيس أكدوا ان مصر هى المفتاح الرئيسى لمنطقة الشرق الاوسط.
وأشار إلى أن هناك فارقاً كبيراً بين مشاركة الرئيس السيسى فى أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة هذا العام عن العامين السابقين، لاسيما بعد عضوية مصر فى مجلس الأمن التى رسخت استعادة دورها الريادى فى المنطقة، مشيرا الى أن كلمة الرئيس أمام المجلس لم تركز فقط على الجوانب السياسية بل ركزت كذلك على القضايا التنموية التى تشغل الدول النامية ومنها ضرورة الاستفادة من ايجابيات العولمة وتجنب آثارها السلبية.
وفى رده على سؤال لـ «الأهرام» حول أزمة الدولار الأمريكي، قال إنه يجرى العمل على إيجاد حلول لها، وأنه سيحدث تحسن بشأنها على ضوء زيادة الإنتاج ومواصلة عملية التنمية المستدامة.
وفى رده على سؤال آخر لـ «الأهرام» حول الأزمة السورية، أكد أن كلمة الرئيس السيسى أمام مجلس الأمن أوضحت أسباب الوضع الحالى ووضع تصور لايجاد حل للوضع المأساوى هناك وشدد على ضرورة توافر النية الجادة لوقف أعمال العنف وتنفيذ بنود اتفاق وقف العدائيات لوقف إطلاق النار بشكل كامل، فضلا عن ضرورة التسوية السياسية وسرعة اعادة إعمار البلاد.