أعلنت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، رفضها القاطع لما حدث في مبنى ماسبيرو بشأن إذاعة حوار قديم للرئيس عبد الفتاح السيسي على أنه حديث أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد مصطفي بكري، عضو مجلس النواب، على أنه سيتواصل مع أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام، لبحث عقد اجتماع طارئ لمناقشة ما حدث، مشددا على أن لجنة الثقافة الإعلام بالبرلمان، ستبحث اتخاذ الإجراءات البرلمانية المناسبة تجاه التجاوزات التي تشهدها ماسبيرو في دور الانعقاد الثاني.
وطالب بكري، بتطهير ماسبيرو من العناصر الإخوانية، مشيرا إلي أن هناك عدد من القيادات يعرفها القاصي والداني تعمل ضد مصلحة هذا الوطن، مشيرا إلى أن اللجنة ستوصي بإبعاد كل من تحوم حوله شبه الانتماء للجماعة الإرهابية من هذا الجهاز الحيوي والهام.
ووصف ما قام به ماسبيرو بالـ"فضيحة"، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى، فسبق وتكرر نفس الموقف مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكذلك محمد مرسي.
من جانبه، أكدت النائبة جليلة عثمان، عضو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، على أن تكرار الأزمات في ماسبيرو يستوجب علي وجه السرعة إعادة الهيكلة، قائلة: "بنسمع عن الهيكلة منذ سنوات ولكن بدون تنفيذ وهو الأمر الذي يتسبب في تكرار المشكلات في هذا القطاع الهام".
وأشارت عثمان، إلي أنها ستبحث تقديم طلب إحاطة حول ما حدث مؤخرا من إذاعة حوار قديم للرئيس عبد الفتاح السيسي، على أنه حوار أجراه في نيويورك على هامش مشاركته في اجتماع الأمم المتحدة.
وقالت "ماسبيرو أصبح يتيما بدون أب وهو ما يتسبب في زيادة مشكلاته"، مشددة علي أن الحل يكمن في سرعة تشكيل الهيئة الوطنية للإعلام، خاصة وأن هناك تقاعس من بعض القيادات في القيام بأدوارها.
ورفضت النائبة نظرية "المؤامرة" التي ذهب إليها البعض بأن هناك قيادات إخوانية هى السبب في هذه الأزمات، قائلة: "لا أعلم ما إن كان هناك قيادات إخوانية من عدمه، إلا أن هناك بالفعل اعتماد على أهل الثقة أكثر من أهل الخبرة في القطاعات المختلفة بماسبيرو".