"أمطر مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بكلمات حنونة أثناء اجتماع خاص على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة".

جاء ذلك تعليقا من مجلة بوليتكو على اجتماع الرئيس المصري بالمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية.
التقرير جاء تحت عنوان "ترامب يمتدح قائدا مصريا استبداديا".

واستطردت بوليتيكو: "باتت هناك دولة مسلمة على الأقل يوليها ترامب احترامًا كبيرًا".
ترامب، الذي طالب بحظر الهجرة من بلاد تعاني من خطر الإرهاب، والتي قد تشمل مصر، وعد بدعوة السيسي لزيارة البيت الأبيض إذا انتخب رئيسا، بحسب المجلة، ولفت ترامب إلى رغبته في زيارة مصر.
وأردف التقرير: "كشف ملخص مدهش للقاء مملوء بكلمات الإشادة أصدرته حملة المرشح الجمهوري أن ترامب عبر للسيسي عن دعمه القوي للحرب المصرية على الإرهاب"
ووعد ترامب السيسي أن تكون الولايات المتحدة صديقة وفية لمصر، حال فوز المرشح الجمهوري بالرئاسة، وألا تكون مجرد حليف فقط.
وعلاوة على ذلك، أكد ترامب للسيسي تقديره الكبير للمسلمين المحبين للسلام.
والتقى السيسي كذلك بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وعلقت المجلة: " كلا المرشحين واجها انتقادات من أشخاص من شتى الأطياف السياسية لتخصيص وقت للسيسي، الذي يتسبب حكمه القاسي في إغضاب نشطاء حقوق الإنسان".
واستدركت: "لكن مصر ما زالت تعتبر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة، ليس فقط بسبب محافظتها على اتفاق السلام مع إسرائيل، واستقرارها النسبي في شرق أوسط سريع التقلب، لكنها تعتبر شريكا هاما في المعركة ضد التشدد الإسلامي".
وحضر لقاء السيسي وترامب مستشاري ترامب السيناتور جيف سيشنز، والجنرال المتعاقد مايكل فلين المدير السابق لوكالة استخبارات الدفاع.
وعبر ترامب كذلك عن احترامه الكبير للتاريخ المصري، وغرامه بالشعب المصري.