الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

بوليتيكو: بلقائه مع السيسي.. ترامب ابتلع طُعم كلينتون

بوليتيكو: بلقائه مع السيسي.. ترامب ابتلع طُعم كلينتون

“دونالد "ترامب يلتقي مع الرئيس المصري، إنه  يحاول من خلال ذلك مضاهاة جهود كلينتون للظهور على على المسرح الدولي، لكنه ابتلع على ما يبدو الطعم الذي قدمته هيلاري كلينتون".

 

جاء ذلك في مستهل تقرير لمجلة بوليتيكو الأمريكية تعليقا على أنباء لقاء بين ترامب والسيسي بعد إعلان منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون اعتزامها مقابلة الرئيس المصري على هامش الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة المقامة حاليا بنيويورك.

 

ورأت المجلة أن إعلان كلينتون مقابلة السيسي ورئيس أوكرانيا بترو بوروشنكو يستهدف التباهي ببراعتها في مجال العلاقات الدولية التي شحذها سنوات مكثتها  كسيدة أمريكا الأولى ووزيرة خارجية.
 

ونوهت بوليتيكو  إلى رفض أعضاء من حملة ترامب التعليق المباشر على أنباء مقابلة المرشح الجمهوري للزعيم المصري، لكن ملياردير العقارات، صاحب خبرة العلاقات الخارجية الضئيلة،  قد لا يستطيع أن يقاوم فكرة الظهور على المسرح مع زعماء العالم.
 

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إنه يخطط للعمل مع السيسي على محاربة الإرهاب حال فوزه بالرئاسة، واصفا الرئيس المصري بأنه قائد يدرك ضرورة "إطفاء أيديولوجية الموت".
 

المجلة الأمريكية وصفت السيسي بأنه ظهر كجنرال صاحب دهاء سياسي في ظل الاضطرابات التي أعقبت ثورة 2011، وتقلد السلطة بعد احتجاجات حاشدة عام 2013 التي عزلت  حكومة الرئيس الإخواني محمد مرسي الذي انتخب بعد الإطاحة بعد تنحي مبارك في فبراير 2011، لكنه الآن يقبع في السجن وصدر ضده حكم بالإعدام في مايو 2015.
 

وأردفت بوليتيكو: “منذ أن تولى الحكم، أشرف السيسي على عمليات قمع عنيفة في مصر، ليست فقط ضد الإخوان المسلمين والمتعاطفين معهم لكنها استهدفت كذلك الليبراليين العلمانيين الذين كانوا يأملون رؤية تحقق ديمقراطية حقيقية".
 

ومضت تقول: “تحت قيادة السيسي، قتل المئات من أنصار مرسي في أغسطس 2012، وهو ما أثار مناقشات مكثفة داخل الولايات المتحدة حول كيفية الاستجابة إلى المذبحة".
 

دعوة كلينتون للقاء السيسي أثارت الكثير من التساؤلات  بين النشطاء الحقوقيين.
 

تقارب كلينتون الوطيد مع عائلة مبارك، ورد فعلها البطئ في دعم ثورة يناير عام 2011 جعل المرشحة الديمقراطية لا تحظى بشعبية بين العديد من المصريين.
 

ولكن في نفس الوقت، فإن قرارها بلقاء السيسي يبعث رسالة إلى الحلفاء العرب الآخرين بالمنطقة، معظمها دول ذات حكم استبدادي، مفادها أن انتخابها رئيسة للولايات المتحدة سيجعلها تخصص قسطا نحو دعم قادة يمكنهم جلب الاستقرار في تلك المنطقة متنامية الفوضى.
 

أما ترامب فقد تحدث بشكل إيجابي عن عدد من الطغاة، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،لكنه دعا أيضا الولايات المتحدة إلى حظر الهجرة من أقطار خطيرة إرهابيا، ومن المرجح أن تشمل مصر".
 

ترامب شخصية لا تحظى بشعبية في مصر، حيث يشعر الكثير بالاستياء من دعواته السابقة بفرض حظر مؤقت على دخول المسلمين الولايات المتحدة.
 

قرار كلينتون بلقاء الرئيس الأوكراني يرسل إشارة لبوتين مفادها أنها لن تسمح له بسهولة بغزو أوكرانيا حال فوزها بالرئاسة.


مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة