منذ حوالي عامين، سيطر مسلحو تنظيم ما يعرف بــ "الدولة الإسلامية" على مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية.
ومنذ ذلك الحين، بقيت جامعة المدينة مفتوحة معظم الاوقات، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات عما إذا كان سبب ذلك هو لاضفاء لمسة ما عن سير الحياة في المدينة، أو أن الجامعة تُستخدم لتطوير الأسلحة، خاصة الكيميائية.
لكن ثمة شبكات سرية من طلبة وأساتذة جامعة الموصل، يسعون لكي يعرف العالم ما يحدث في جامعتهم بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" عليها، في ظل الأوضاع المتدهورة في المدينة.
ويتلقى هؤلاء الأكاديميون مساعدة من "صندوق إنقاذ الباحثين"، ومقره نيويورك، وهو تابع لمعهد التعليم الدولي، الذي أنقذ الأكاديميين في أوروبا من النازية اثناء الحرب العالمية الثانية.
وتحدث أكاديميو الموصل بشكل سري، عن مدينة يلفها العنف والخوف، وتعيش على وقع عمليات إعدام، ودوريات شرطة الأخلاق، ومحاكمات، وقصف جوي، ونقص متزايد في السلع، ومنع وسائل الاتصال.