نجم حقق الكثير من النجاحات، تصدر شباك التذاكر لسنوات بداية من اللمبي إلى عوكل، لكنه في الفترة الأخيرة بدأ رحلة السقوط بسبب التكرار الذي وقع فيه الفنان محمد سعد، ليكون " تحت الترابيزة" شاهدا على فشل فني كبير بعدما تذيل جدول إيرادات موسم عيد الأضحى.
واحتل "تحت ترابيز" المرتبة الأخيرة بـأكثر من 700 ألف جنيه منذ طرحه في عيد الأضحى، بعد صابر جوجل للنجم محمد رجب الذي قارب على تحقيق المليون الأول، فيما جاء في الصدارة "لف ودوران" للنجم أحمد حلمي.
وقال الناقد طارق الشناوي:" ما فعله محمد سعد بمثابة انتحار فني، فهو قدم كل الأشياء التي تؤدي لسقوطه وفشله".
وأرجع الشناوي في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أسباب فشل فيلم محمد سعد للتكرار، قائلا :" محمد سعد وقع في فخ تقديم نفس الشحصيات المكررة والنمطية وهذا من أهم أسباب الفشل".
وتابع، سعد في "تحت التربيزة" لم يستعين بمخرج يستطيع أن يضيف جديد، فهو يحتاج لمخرج يعيد اكتشافه وتوظيفه، مشيرا إلى أن فشله في الدراما وسقوط برنامجه الأخير "وش السعد" من أسباب سقوطه أيضا، حيث قلل كثيرا من رصيده الجماهيري.
وطالب الشناوي سعد بضرورة الاقتناع بأنه ليس نجم شباك، والجمهور حتى لم يفكر في دخول الفيلم.
ويدور الفيلم حول محامي يدعى "عاصم سنجاري"، يتحول إلى "حنكو" عقب إصابته فى حادث سيارة لتتولى الأحداث.
و"تحت الترابيزة" بطولة محمد سعد، وحسن حسني، ومنة فضالي، ولطفي لبيب، ومحمد حسني، وتأليف وليد يوسف، وإخراج سميح النقاش، وإنتاج وائل عبد الله.