أعلنت الحكومة المكسيكية اليوم الثلاثاء التوصل إلى اتفاق مع غرفة شركات السياحة المصرية لمنح تعويضات للأشخاص الذين فقدوا ذويهم أو المصابين في حادث قصف قافلة سياح بمنطقة الواحات العام الماضي.

وفي سبتمبر 2015، قصفت طائرة حربية مصرية قافلة تتألف من مجموعة من السياح المكسيكيين كانوا يستعدون لعمل حفل شواء في موقع سياحي، حيث تم الاشتباه فيهم عن طريق الخطأ ظنا منهم أنهم إرهابيون مسلحون.
وأسفر الحادث المذكور عن مصرع 8 مكسيكيين وأربعة مصريين، وإصابة 6 آخرين.
الخارجية المكسيكية قالت في بيان، نقلته وكالة رويترز إنه بعد تدخل الحكومتين والمحامين: “تم التوصل إلى اتفاق مع غرفة شركات السياحة لدفع تعويضات مالية للضحايا بعد انتهاء عيد الأضحى".
يذكر أن غرفة شركات السياحة ليست جزءا رسميا من الحكومة المصرية.
وكانت الخارجية المكسيكية قد أعلنت في مايو الماضي استياءها من رد الفعل المصري تجاه الهجوم، لكنها لم تكشف تفاصيل الاتفاق الأخير.
ووفقا للاتفاق، ستبني الحكومة المصرية تصبا تذكريا للضحايا المكسيكيين والمصريين بحسب البيان، دون تحديد موقع البناء.
وكالة أنباء فرانس برس لفتت إلى تصريحات سابقة لأحمد إبراهيم أمين صندوق غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة قال فيها : "إن التحقيقات أثبتت أن شركة السياحة المصرية المنظمة للرحلة هي المتسببة في الحادث وبالتالي نحن كاتحاد شركات قررنا دفع التعويضات وليس الحكومة المصرية".
ونقلت الوكالة الفرنسية عن وزيرة خارجية المكسيك كلوديا رويز ماسيو قولها في يناير الماضي إن وزارة السياحة المصرية "خلصت إلى أن السلطات الإدارية ووكالة السفر يجب أن يكون لديها وضوح أكبر بشأن التصاريح" حول زيارة الصحراء".