حذر مصدر إسرائيلي من تنفيذ تنظيم "ولاية سيناء" المتشدد هجوما كبيرا على إسرائيل خلال الستة شهور القادمة.
وقال المصدر في حديث لموقع صحيفة "تليجراف" البريطانية إن التنظيم الموالي لـ"داعش" نجح في الاستيلاء من قوات الأمن المصرية على عربات مدرعة وصواريخ مضادة للدبابات، وهي الأسلحة التي يمكن استخدامها في هجوم واسع النطاق على الحدود الإسرائيلية.
موقع "إسرائيل ديفينس" المتخصص في التحليلات الأمنية علق على ذلك بالقول:”ليس لدى إسرائيل الإمكانية لإحباط هجمات من هذا النوع في سيناء، بسبب معاهدة السلام، وهي تعتمد على قدرات الجيش المصري في القيام بذلك. هذا يعني أن أي هجوم كهذا، إذا وقع، سيتم التعامل معه داخل حدود إسرائيل. يدور الحديث عن فلسفة تناقض نظرية بن جوريون الخاصة بنقل الحرب إلى مجال العدو، وهو ما يمكن أن يكلف مواطني إسرائيل ثمنا فادحا".
وذكّر الموقع بهجوم من هذا النوع عام 2012، شنه التنظيم بعد استيلائه على عربة مدرعة اخترقت الحدود الإسرائيلية وجرى تفجيرها على يد الطيران الإسرائيلي.
وأضاف :”عمليا، لا تملك إسرائيل القدرة على إحباط الهجمات في مصر على خلفية معاهدة السلام التي تمنع أي نشاطات لعناصر إسرائيلية بسيناء. فالإحباط يعتمد فقط على الجيش المصري. هذا أيضا السبب في أن إسرائيل وافقت لمصر على خرق معاهدة السلام وإدخال قوات عسكرية لمجال سيناء، وهو ما تحظره معاهدة السلام. نُذّكر أن هناك بسيناء قوات الأمم المتحدة وقوات أمريكية، لكن قدرتها على إحباط هجمات بشكل عملي تكاد تكون معدومة، فهذا ليس دورهم أيضا".
ومضى "إسرائيل ديفينس" قائلا :”تصريحات المصدر الإسرائيلي للموقع البريطاني تعكس على ما يبدو إحباط عناصر الجيش الإسرائيلي سواء من عدم قدرة إسرائيل على إحباط هجمات من سيناء، أو انتقادات ضمنية لقدرة القوات المصرية على فرض سيطرتها بسيناء ومنع تنفيذ هجمات ضد إسرائيل من هذه المنطقة".
وختم بالقول :”الدلالة التنفيذية هي أنه حال تنفيذ مثل هذا الهجوم، سوف يتم التعامل معه في الوقت المناسب داخل الأراضي الإسرائيلية، على أمل ألا ينتهي بسقوط قتلى أو مختطفين".