الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

وعكة كلينتون الصحية تفتح باب التكهنات حول «بديلها» للرئاسة

وعكة كلينتون الصحية تفتح باب التكهنات حول «بديلها» للرئاسة
تشتت اهتمام الأمريكيين عن إحياء الذكرى 15 لوقوع هجمات سبتمبر 2001، وتفجرت مسألة «اللياقة الصحية» للمرشحين للرئاسة تسيطر على الحملات الانتخابية بعد توعك المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون خلال مشاركتها فى مراسم إحياء ذكرى الهجمات بنيويورك بسبب إصابتها بالتهاب رئوى أدى إلى إلغاء زيارتها المقررة إلى كاليفورنيا.

 

وسيطرت أمس أنباء توعك المرشحة الديمقراطية - 68 عاما - على وسائل الإعلام الأمريكية، بعد اختلال توازنها خلال مشاركتها فى مراسم تخليد ذكرى ضحايا هجمات سبتمبر أمس الأول فى موقع برجى التجارة العالمى بنيويورك، وظهر مساعدو وزيرة الخارجية السابقة وهم يصطحبونها سريعا إلى سيارتها.
وأوضح بيان صدر عن الحملة الانتخابية لكلينتون، التى كانت تشغل مقعد مجلس الشيوخ عن نيويورك وقت وقوع الهجمات، أن المرشحة الديمقراطية حضرت حوالى 90 دقيقة من المراسم التى أجريت بحضور بعض أقارب ضحايا الهجمات، قبل أن تشعر بارتفاع فى درجات الحرارة وتضطر إلى مغادرة الموقع.
وأصدرت الحملة لاحقا بيانا آخر يتضمن إفادة من الطبيبة الشخصية لكلينتون، والتى أكدت إصابتها بـ«التهاب رئوي» ومعاناتها من الجفاف.
وقد تم إخضاع كلينتون للعلاج المكثف بالمضادات الحيوية والتزمت الراحة قبل أن تبدأ فى التعافي، وفقا للبيان الطبى الصادر عن الحملة الانتخابية.
وتجدد وعكة كلينتون، الجدل حول لياقة مرشحى الرئاسة، خاصة مع تقدم المرشحين سنا وامتناعهم عن تقديم بيانات دقيقة حول حالتهما الصحية.
وتأتى الواقعة قبل 15 يوما فقط من إجراء أول مناظرة مباشرة بين كلينتون ومنافسها الجمهورى دونالد ترامب.
ومن جانبه، التزم ترامب - 70 عاما - الصمت حول الأزمة الصحية الأخيرة لكلينتون، وإن يتوقع أن يحاول استغلال هذه «الهدية» لاحقا، خاصة مع تعمده التشكيك سابقا فى الحالة الصحية لكلينتون مرات متعددة.
وذكر تقرير لوكالة رويترز أن الدوائر الديمقراطية قلقة حول أداء كلينتون خلال الأسابيع المتبقية من الحملة الانتخابية، وحقيقة قدرتها على تولى الرئاسة، وأشار التقرير، رغم ذلك، إلى ما يشبه الاجماع الديمقراطى حول التزام الهدوء ومراقبة الوضع لبيان ما إذا كانت المسألة لا تزيد عن كونها أزمة صحية طارئة.
وحول السيناريو البديل فى حالة عجز كلينتون عن استكمال السباق الانتخابي، نقل تقرير لصحيفة «ديلى تليجراف» البريطانية عن الصحفى ديفيد شاستر تأكيداته أن المسئولين الديمقراطيين يستعدون لإجراء اجتماع طاريء لبحث مختلف البدائل المتاحة بخصوص ترشيح كلينتون.
وأوضح التقرير أن النظام الداخلى للحزب الديمقراطى لا يسمح باستبدال كلينتون أو إلغاء ترشيحها إلا إذا قررت كلينتون نفسها التنحي، وتتولى اللجنة القومية بالحزب - فى هذه الحالة - ترشيح بدلاء.
وتشتمل قائمة المرشحين الاحتياطيين، وفقا للتقرير الصحفي، على جوزيف بايدن، النائب الحالى للرئيس الأمريكى باراك أوباما، و بيرنى ساندرز، منافس كلينتون السابق للترشيح عن الحزب الديمقراطي، بالإضافة لتيم كاين، المرشح لمنصب نائب الرئيس فى حملة كلينتون.
وتنص اللوائح الحزبية على أنه فى حالة عدم اختيار كاين كمرشح رئيسي، فإنه يحتفظ بترشيحه لمنصب نائب الرئيس.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة