رغم ارتفاع الأسعار خلال الفترة الراهنة متأثرة بزيادة سعر الدولار في السوق السوداء وتكاليف الإنتاج، إلا أن سوق تجارة الملابس يشهد حالة من الانتعاش الجزئى بفضل حلول مناسبة عيد الأضحي واقتراب دخول المدارس الذي يكثر فيه الإقبال على الشراء كمظهر من مظاهر الاحتفال، ما أدى لتحريك المياه الراكدة في قطاع الملابس الذي استمر منذ عدة شهور ماضية.
وقال محمد حسنى، صاحب مصنع للملابس، إن الحركة بدأت في قطاع الملابس منذ شهر تقريبا وتحديدا منذ تفعيل الأوكازيون الصيفي، لافتا إلي أن محال ملابس الجاهزة بدأت في تنفيذ طلبات الشراء من اجل النهوض بموسم دخول المدارس وعيد الأضحي، لافتا إلي أن أكثر الطلبات التى تتم من جانب أصحاب محال الملابس.
وأضاف لـ"مصر العربية" أن سبب الرواج الحالي في القطاع الإقبال على شراء ملابس الأطفال والزى المدرسي بصفة عامة، موكدا على أن الآباء يريدون إدخال البهجة في نفوس الأطفال وبالتالي يقومون بشراء الملابس الجديدة لهم.
وإلتقط عبد الرازق برعي، طرف الحديث، قائلا:" السوق بدأ يشتغل عن العام الماضي علشان في تخفيضات في المحال ومناسبة العيد جاءت مع دخول المدارس"، موضحا أن الفترة المقبلة سيرجع السوق لما كان عليه والفترة الحالية هي الموسم فقط.
وأوضح برعي، وهو تاجر جملة، لـ "مصر العربية" أن هناك تقليلاً في الكمية التي يقوم المواطن بشرائها فعلي سبيل المثال ،"المواطن لو اشترى بنطلون ميشتريش تيشيرت" ، مرجعا ذلك لزيادة الأسعار وحدوث تراجع في مستوى دخل المواطن حاليا.
من جهته، قال أحمد الزغفراني، رئيس شعبة الملابس الجاهزة ، إن الكميات المتاحة بالأسواق منخفضة للغاية مقارنة بإجمالي الطلب الذي من المتوقع أن يرتفع على مدار اليومين المقبلين بالتزامن مع دخول عيد الأضحي، مشيرا إلى أن العيد يعتبر موسم رواج ولكن الفترة الحالية السوق يشهد زيادة في الإقبال بنحو 30%.
وأضاف لـ"مصر العربية" أن السوق بدأ في التعافي المؤقت لكون الفترة الحالية "موسم" للبيع والشراء، مؤكدا أن دخول الملابس والعيد ساهم في القضاء على حالة الركود رغم ما تعانيه المنتجات من زيادة في الأسعار.
وأوضح أن الأوكازيون ساهم في تحريك بعض المياه الراكدة داخل القطاع ما يؤدى بالضرورة لزيادة المبيعات، متوقعا زيادة الإقبال غدا الأحد ما يؤدى لتصريف كمية كبيرة من الملابس المخزنة منذ عدة أشهر.