الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

بعد ساعات من اتفاق الهدنة.. قصف روسي بإدلب واحتدام القتال في حلب

بعد ساعات من اتفاق الهدنة.. قصف روسي بإدلب واحتدام القتال في حلب
قصفت طائرات روسية سوقا شعبية في إدلب، بينما احتدم القتال بين قوات النظام السوري ومقاتلو المعارضة، اليوم السبت، بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة وروسيا التوصل لاتفاق يمثل انفراجة بهدف إعادة عملية السلام في سوريا إلى مسارها.
 
وذكرت مصادر طبية إن عشرات القتلى والجرحى قتلوا في غارات جوية روسية على السوق الشعبي وسط مدينة إدلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات يعتقد أنها إما سورية أو روسية قصفت أيضا بلدات تحت سيطرة المعارضة في ريف حلب الشمالي بما في ذلك عندان وحريتان، بالإضافة إلى طرق إمداد مهمة لمقاتلي المعارضة.

وأكد المرصد تقارير سكان ونشطاء في شرق حلب، قالوا إن طائرات هليكوبتر تابعة لجيش النظام السوري أسقطت براميل متفجرة على مناطق سكنية للمدنيين في بضع مناطق.

كما هاجمت قوات النظام مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة لتحقيق أكبر قدر من المكاسب قبل دخول وقف جديد لإطلاق النار في أرجاء سوريا حيز التنفيذ يوم الاثنين، وقال مقاتلو معارضة إنهم يخططون لهجوم مضاد.


وقال النقيب عبد السلام عبد الرزاق المتحدث العسكري باسم جماعة كتائب نور الدين الزنكي المعارضة، إن القتال يتصاعد على كل جبهات جنوب حلب لكن الاشتباكات في العامرية هي الأعنف.
 
وفي وقت متأخر من أمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري توصله مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى اتفاق بشأن خطة لوقف إطلاق النار في سوريا تبدأ من الاثنين المقبل، أول أيام عيد الأضحى.

وقال كيري في مؤتمر صحفي: "نعلن عن توصلنا لترتيبات تهدف لوقف اطلاق النار وتمهيد الطريق أمام حل الصراع القائم في سوريا".

وأوضح أنه بموجب هذه الترتيبات، ستبدا الهدنة ليل الأحد-الإثنين، مشيراً إلى أنه اذا ما استمرت هذه الهدنة لمدة أسبوع، فستقوم الولايات المتحدة وروسيا بإنشاء "مركز مشترك لمحاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة".

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة. -

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة