انتقد حسام عرفات، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية، الاتهامات الموجهة من جانب المسئولين لأصحاب المستودعات الخاصة بانهم سبب أزمة البوتاجاز الموجودة حاليا مستغلين فترة المواسم والأعياد، قائلا: "لماذا لم تظهر الأزمة خلال شهر رمضان وعيد الفطر الماضى رغم ارتفاع الطلب ".
أضاف "عرفات"، في تصريحات خاصة، إذا كانت هذه الاتهامات حقيقية فاين دور الأجهزة الرقابية على الأسواق"، مطالبا باتخاذ الإجراءات ضد المخالفين، موضحا أن المستودعات طوال الثمانية أشهر الماضية لم تثبت أي مخالفات ضدهم .
وأوضح أن المسئولين في شركات البترول أعلنوا عن انتهاء الأزمة خلال 48 ساعة وهو ما ننتظره .
جدير بالذكر أن عادل الشويخ، رئيس شركة بتروجاس، أكد إن أزمة نقص أنابيب البوتاجاز في طريقها للحل خلال 48 ساعة مع ضخ كميات كبيرة من أنابيب البوتاجاز في المحافظات والمناطق التي عانت من نقص خلال الأيام الماضية .
وأضاف أن سبب الأزمة هم أصحاب المستودعات الخاصة، حيث يحصلون على الحصة المخصصة المحددة بسعر 6 جنيهات للأسطوانة الواحدة، ويقومون ببيعها للمواطن بسعر 40 جنيها وأكثر، من خلال سريحة أو ما يسمى مافيا السوق السوداء، وذلك لتحقيق المكاسب على حساب محدودى الدخل، ولذا أقول لهم: "اتقوا الله في الشعب ".