جاء ذلك خلال استقباله أمس وفدا من مجلس أعمال الأمن القومي الأمريكي، يضم ممثلين عن مجتمع الأعمال الأمريكي المهتمين ببحث الموضوعات السياسية والأمنية المرتبطة بالأمن القومى.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى نوه خلال اللقاء باستغلال الجماعات الإرهابية لما توفره بؤر التوتر والاضطراب القائمة بالمنطقة من بيئة مواتية لنشر أفكارها المتطرفة والمتشددة، مؤكدا أهمية تضافر الجهد الدولي من أجل التصدي لخطر الإرهاب والتطرف الذي أصبح يهدد العالم بأكمله.
من جانبهم، أكد أعضاء الوفد الأمريكي خلال اللقاء تطلعهم إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مثمنين هذه العلاقات باعتبار مصر شريكا مهما لبلادهم. كما أشاروا إلى أهمية دور مصر بالمنطقة بوصفها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار، مشيدين بما تقوم به من جهود لمكافحة الإرهاب والتصدي للتطرف، فضلا عن الخطوات التنموية المهمة التي اتخذتها الحكومة المصرية خلال العامين الماضيين.
وذكر السفير علاء يوسف أن اللقاء تطرق إلى جهود إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أشار الرئيس السيسى إلى أن التوصل لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية من شأنه أن يخلق واقعا جديدا بالمنطقة وسيسهم في الحد من الاضطراب وعدم الاستقرار الذي يشهده الشرق الأوسط، مؤكدا أن مصر تواصل مساعيها الدءوب من أجل تحقيق السلام بين الجانبين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.