بالزغاريد والتصفيق والتهليل استقبل أهل وأصدقاء مالك عدلي قرار الإفراج عنه بعد رفض استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيله بضمان محل إقامته عبد استمرار حبسه لمدة تزيد عن الـ110 يوم حبس انفرادي بالمخالفة لكل القواعد القانونية التي نص عليها الدستور.
كان في انتظار الحكم الذي تعلق به أهل وأصدقاء مالك، زوجته أسماء على ، وأخويه الأكبر والأصغر من مالك، والذين لم يفارقوه طوال جلسات تجديد الحبس منذ إلقاء القبض عليه في 5 مايو الماضي، ومعهم المحامي الحقوقي، ومرشح انتخابات الرئاسة السابق خالد علي، والمحامي طارق العوضي، والمحامي الحقوقي زياد العليمي، وأحمد فوزي، ووكيل نقيب المحاميين صلاح عاشور.
أفرج عن "مالك عدلي" وانتظرت أسرته تحديد مكان الإفراج
مصدر الخبر
الشروق